#adsense

أبو عاصي لـ”لبنان الحر”: المبادرة الرئاسية جمّدت

حجم الخط

لفت الامين العام لحزب “الوطنيين الاحرار” إلياس أبو عاصي، إلى أن سنة 2015 هي سنة خيبات الامل على مختلف الاصعدة، من الفراغ الرئاسي إلى أزمة النفايات وشلل سائر مؤسسات الدولة.

وعن إتفاق “الزبداني الفوعة وكفريا”، أسف في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “إستجواب”، للطريقة التي تمت بها عملية التبادل عبر الاراضي اللبناني مشددا على ضرورة أن يكون هناك قرار سياسي لبناني لمرورها عبر لبنان، اما إذا تمت العملية من دون علم الحكومة اللبنانية فهو أمر غير مقبول ويطرح علامات إستفهام كبيرة.

وقال إن عدم وجود أي تصريح لرئيس الحكومة تمام سلام حول هذه الصفقة خير تعبير عن عدم رضاه وعن تخطيه في هذه المسألة، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة أن تزخّم الحكومة عملها ولا سيما في ظل الفراغ الرئاسي الذي نعيشه، وقال إن ما شهدناه في عملية التبادل هذه على قاعدة مذهبية مؤشر على وجود مخطط ما حول فيدرالية على الطريقة العراقية في سوريا وصولا إلى التقسيم.

وأسف لتوريط “حزب الله” لبنان في أتون الحرب السورية خدمة للنظام السوري، وكأننا بهذا التوريط إستدعينا الارهاب إلى لبنان وبتنا مرتبطين إرتباطا وثيقا بالأزمة السورية، وقال ابو عاصي إن الصورة ما زالت ضبابية في المنطقة ما ينعكس جمودا في الداخل وتحديدا في ما خص التسوية الرئاسية.

أبو عاصي أعرب عن اعتقاده بأن المبادرة الرئاسية جمّدت، وهذا الجمود سيستمر لما بعد المرحلة الإنتقالية في سوريا.

ولفت إلى أن العماد عون مصرّ على اعتبار نفسه مرشح “8 آذار” لذلك لا انتخابات رئاسية في المدى المنظور، معتبرا أن “حزب الله” أخذ موقفا واضحا بالأمس في بكركي وهو موقف معروف سلفا.

وشدد على أننا بحاجة للملمة الأوراق المبعثرة على الصعيد المسيحي. وقال: على الزعماء الأربعة إذا لم يتمكنوا من الإتفاق على واحد منهم ألا يكون لديهم فيتو على شخص خامس.

 

 

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل