بينما توجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي يزور السعودية حاليا لأداء مناسك العمرة بعد الإعلان عن تأسيس مجلس للتعاون الاستراتيجي بين المملكة وتركيا عقب لقاء جمعه بالعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، مع الإعلان عن مواقف موحدة حيال ملفات المنطقة بما فيها سوريا، كان رئيس الشؤون الدينية التركي، محمد غورماز، يعلن عن ضرورة وضع طهران حد للخلافات الإسلامية عبر التنسيق بين أنقرة والرياض وطهران.
وقال غورماز عقب مباحثاته مع المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، في طهران، انه أبلغ المرشد بضرورة تحرك تركيا وإيران والسعودية معاً، خصوصا في هذه المرحلة الصعبة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على موضوع إنهاء حالة الانقسام والتفرقة في العالم الإسلامي.
وأشار المسؤول التركي إلى إمكان التركيز على الوحدة والأخوة الإسلامية في الملف السوري، مؤكدا أن السياسيين سيهتمون بالأبعاد السياسية للمسألة، لكن التوجهات الثقافية تشكل أساس السياسة، وهناك سعي للبقاء داخل هذا الإطار.