
وقال غورماز عقب مباحثاته مع المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، في طهران، انه أبلغ المرشد بضرورة تحرك تركيا وإيران والسعودية معاً، خصوصا في هذه المرحلة الصعبة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على موضوع إنهاء حالة الانقسام والتفرقة في العالم الإسلامي.
وأشار المسؤول التركي إلى إمكان التركيز على الوحدة والأخوة الإسلامية في الملف السوري، مؤكدا أن السياسيين سيهتمون بالأبعاد السياسية للمسألة، لكن التوجهات الثقافية تشكل أساس السياسة، وهناك سعي للبقاء داخل هذا الإطار.
