وزع الصليب الاحمر اللبناني ارشادات وتوجيهات للوقاية من خطر الاصابة بنوبات قلبية وحوادث سير خلال فترة الاحتفال بليلة رأس السنة، ولطلب الإسعاف الإتصال على الرقم 140.
أولا: ارتفاع خطر الإصابة بنوبات قلبية
لتجنب الإصابة ينصح بما يلي:
– بتجنب التعب الجسدي الشديد والإرهاق والضغط النفسي.
– بشرب الماء واخذ فترات استراحة في السهرات.
– بعدم الإفراط في شرب الكحول.
– بالمحافظة على درجة دافئة للجسم، من خلال ارتداء الملابس الخاصة بفصل الشتاء وتقي البرد.
عند الشعور بألم أو انزعاج كبير في الصدر يجب اتخاذ الخطوات التالية:
– الجلوس وعدم التحرك والإجهاد،
– طلب سيارة إسعاف
– ولحين وصول المسعفين يستحسن الاستعانة بطبيب معالج
ثانيا: ارتفاع خطر حوادث السير خلال فترة الأعياد:
الخطوات الواجب اتخاذها للتخفيف من هذا الخطر
– يجب على من يتولى القيادة عدم احتساء الكحول
– عدم القيادة بسرعة مفرطة ومتهورة
– احترام قانون السير: الاشارات، تقاطع الطرق، وجهة السير، ….
– إحترام تعليمات القوى الامنية في كافة الاوقات
– عدم استعمال الخليوي عند القيادة
– وضع حزام الامان في كل الاوقات
– التأكد من صلاحية وجهوزية السيارة ووضعها الميكانيكي قبل قيادتها
هذا وقد اعلن قسم العلاقات العامة والإعلام في الصليب الأحمر اللبناني عن مواكبته للاحتفالات في مناسبة ليلة رأس السنة، ليل الخميس – الجمعة 31 كانون الأول 2015، مشيرا إلى أنه تم وضع الصليب الأحمر اللبناني فرق الإسعاف والطوارئ في حال من الجهوز والاستنفار العام في كل مراكزه المنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية وعددها 46 مركزا تواكبها 4 غرف عمليات اتصال وتنسيق، مدعمة بـ 120 سيارة إسعاف، و600 مسعف، ومع احتمال هبوب عاصفة ثلجية فقد وضع الصليب الأحمر اللبناني 60 سيارة ذات دفع رباعي مدعمة بـ 250 مسعفا في جهوز أيضا لمواكبة العاصفة في حال تفاقمت حدتها وهم على استعداد كامل لتلبية النداءات الطارئة على رقم الطوارئ المجاني 140.
واضاف: “سيكون مركزا نقل الدم في سبيرز (بيروت) وفي طرابلس (الشمال) أبوابهما (24/24) لتلبية الطلب على وحدات الدم من كل الفئات، بحسب توافرها، إضافة إلى استقبال المتبرعين بالدم، ولمزيد من المعلومات عن توافر وحدات الدم يرجى الاتصال على الرقم 368681/01 لمركز سبيرز، وعلى الرقم 601429/06 لمركز طرابلس”.
وأشار إلى أن الصليب الأحمر اللبناني يلفت عناية المواطنين الى ضرورة التقيد بإرشادات السلامة العامة، وان المتطوعين والعاملين في المراكز هم على جهوز لتلقي النداءات الطارئة وتلبية الطلب على وحدات الدم.