
طالب مجلس محافظة الأنبار الحكومة المركزية والعشائر بدعم القوات العراقية، لإنقاذ مئتي عائلة يحتجزهم داعش كدروع بشرية، حيث ينتشر هناك سبع مئة مقاتل من عناصره.
وقد أعلن قائد عمليات الأنبار انطلاق المرحلة الثانية من المعارك شمال وشرق الرمادي، فيما تتضارب الأنباء حول تحرك القوات المشتركة للهجوم على مناطق هيت والفلوجة.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أمر بإعادة إعمار المدينة بصورة عاجلة، وأعلن من هناك الاستمرار بمطاردة داعش والتوجه إلى الموصل لاستعادتها، لكن آخرين وقالوا إن المعركة ستكون طويلة.
وبحسب مصادر عسكرية وأمنية فإن أخطر معاقل داعش تكمن في الفلوجة، حيث تشكل قاعدة مهمة للتنظيم الذي سيطر على القضاء منذ عامين ونشر فيها المئات من مقاتليه مع مخازن لأسلحته وعتاده ومعامل لتصنيع المتفجرات دمرت طائرات التحالف والجيش عدداً منها وقطعت وصول الإمدادات.
وتحاول قيادة عمليات بغداد إحكام سيطرتها على محيط الفلوجة، منذ أسابيع وسط تضارب الأنباء عن استعادتها لمنطقة النعيمية وجسر التفاحة، فيما تفيد مصادر مطلعة عن احتمال صدور أوامر من بغداد لاقتحام الفلوجة وهيت.