#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الجمعة 1 كانون الثاني 2016

حجم الخط

العالم يحتفي برحيل 2015

ظللت التهديدات الإرهابية الاحتفالات بالعام الجديد 2016 وخصوصاً في أوروبا، وانتشر آلاف من أفراد الشرطة في الساحات فيما ألغيت احتفالات عامّة لأسباب أمنية، وتسببت الثلوج التي تساقطت بكثافة في اسطنبول في إلغاء مئات الرحلات الجوية. وكانت تلك الإجراءات أوضح في أوروبا التي ما زالت تحت صدمة اعتداءات 13 تشرين الثاني في باريس.

السنة الجديدة بدأت في سيدني، كما العادة، وبدأت الاحتفالات بإطلاق أكبر ألعاب نارية في خليج سيدني. واستمر العرض هذه السنة 12 دقيقة خصصت له سبعة ملايين دولار استرالي (4,6 ملايين يورو). وقال رئيس بلدية سيدني كلوفر مور إن الأمور «تتحسن كل سنة، واعداً بإطلاق 2400 سهم ناري إضافي فوق جسر سيدني وتأثيرات متنوعة جديدة وستستخدم سبعة أطنان من الألعاب النارية هذه السنة.

وفيما احتفلت هونغ كونغ بالسنة الجديدة بإطلاق الأسهم النارية، ألغيت الاحتفالات في دول أخرى في آسيا حيث يحل العام الجديد مبكراً، فالإنذار الأمني في جاكرتا بقي مرتفعاً جداً بعدما أحبطت السلطات مشروع اعتداء انتحارياً ليلة رأس السنة، فيما تم إلغاء كل الاحتفالات.

وفي أوروبا، حرمت العاصمة الفرنسية من الألعاب النارية من «باب اللياقة على حد قول مصدر قريب من رئيسة بلدية المدينة آب ايدالغو. وأبقي على الاحتفالات في جادة الشانزيلزيه لكنها ستجري ببعض التقشف ووسط إجراءات أمنية مشددة.

وانتشر أحد عشر ألف رجل من شرطيين وعسكريين ورجال إطفاء في العاصمة الفرنسية ومحيطها، حسب قيادة الشرطة.

وفي محيط الشانزيليزيه، تولى 1600 شرطي ودركي الأمن في أكبر تجمع سُمح به في فرنسا منذ فرض حالة الطوارئ على إثر اعتداءات 13 تشرين الثاني.

وبررت رئيسة بلدية المدينة في مقابلة مع صحيفة« لوجورنال دو ديمانش« ذلك بالقول «لا يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي (…) بعد الذي عاشته مدينتنا علينا أن نرسل إشارة تقول إن باريس صامدة.

وقال اتحاد للفنادق في فرنسا إن الفنادق والمطاعم في باريس لا تزال تعاني في أعقاب الهجمات، إذ انخفضت الحجوزات لاحتفالات العام الجديد ما بين 30 و40 في المئة.

وقررت بروكسل إلغاء الاحتفالات. وقال رئيس بلدية المدينة ايفان مايور «من الأفضل ألا نجازف، وذلك عند إعلانه إلغاء الألعاب النارية المقررة في وسط المدينة بعد اعتقالات جديدة في بلجيكا.

وكثفت القوات الأمنية حملات التوقيف أمس في إطار مواجهة خطر إرهابي محتمل أدى الى إلغاء الاحتفالات برأس السنة، في حين تتركز التحقيقات على كشف أي هجوم محتمل على أماكن رمزية في بروكسل، وعلى مواصلة البحث عن متورطين في اعتداءات باريس الأخيرة.

ووجهت التهم رسمياً الثلاثاء الى شخصين كانا يخططان لاستهداف «أماكن لها طابع رمزي في بروكسل حسب النيابة الفدرالية البلجيكية.

وفي إطار التحقيق نفسه أوقف ستة أشخاص واقتيدوا «للاستماع اليهم على أن يقرر قاضٍ خلال النهار ما إذا كان سيبقيهم قيد الاحتجاز. وحصلت من جهة ثانية سبع عمليات دهم أمس في أحياء عدة من بروكسل وفي منطقة لو سان بيار المجاورة الواقعة جنوب غرب العاصمة.

وفي مدريد حددت الشرطة بـ25 ألفاً عدد الذين سيسمح لهم بالتوجه الى ساحة بويرتا ديل سول (باب الشمس بالإسبانية) بينما سيكون حضور الألعاب النارية على ضفاف نهر التيمز مدفوعاً.

وفي موسكو، تم للمرة الأولى إغلاق الساحة الحمراء مكان التجمع الرمزي لاحتفالات رأس السنة، بسبب مخاوف من هجمات أيضاً. وتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس في تمنياته برأس السنة بالشكر الى الجنود الروس الذين يحاربون «الإرهاب الدولي في نهاية سنة دخلت فيها روسيا في صلب الملف السوري الشائك. وقال بوتين في رسالة متلفزة لمناسبة حلول السنة الجديدة «اليوم أود خاصة تمني أعياد مجيدة لقواتنا الذين يحاربون الإرهاب الدولي ويحمون المصالح الوطنية لروسيا بعيداً في الخارج.

وتابع «ليسوا جميعهم محظوطين بالاحتفال بالسنة الجديدة مع أقربائهم، موضحاً أن على بعض الروس «تأدية الخدمة العسكرية وحماية حدودنا والبقاء في يقظة دائمة من أجل ضمان أمننا.

وفي اسطنبول، ألغيت مئات الرحلات الجوية من وإلى مطاري المدينة أمس واليوم بعد أن غطت ثلوج كثيفة المدينة وأجبرت أيضاً المدارس على إغلاق أبوابها وتسببت في فوضى مرورية.

وألغت الخطوط الجوية التركية 265 رحلة من وإلى مطار أتاتورك الرئيسي و37 رحلة من مطار صبيحة كوكجن ثاني مطار في اسطنبول.

**********

معارك عنيفة جنوب سورية… وتحديد الإرهابيين عقبة أمام جهود وقف النار 300 ألف قتيل قبل حوار جنيف

طوت سورية سنة جديدة كلها دمار ودماء من أزمتها المستمرة منذ خمسة أعوام، وودّعت 2015 بما لا يقل عن 55 ألف قتيل جديد من المدنيين والمقاتلين السوريين والأجانب الذين حاربوا بعضهم بعضاً، مع النظام وضده. وتأتي هذه الحصيلة للضحايا التي أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسط تحضيرات لـ”حوار” مرتقب بين النظام والمعارضة في جنيف يوم 25 كانون الثاني (يناير) الجاري برعاية الأمم المتحدة التي تسعى إلى حل يوقف نزف الدم في سورية الذي حصد منذ 2011 قرابة 300 ألف قتيل ومئات آلاف الجرحى والمفقودين وملايين النازحين واللاجئين.

وأفرجت السلطات السورية في وقت متقدم ليل الأربعاء عن عضوين في “هيئة التنسيق الوطنية” بعد اعتقالهما لساعات أثناء توجههما إلى الرياض للمشاركة في اجتماع تعقده الهيئة العليا للتفاوض. وأكدت “هيئة التنسيق” الإفراج عن أحمد العسراوي ومنير البيطار وهما عضوان في “الهيئة العليا للمفاوضات” التي تشكلت في أعقاب الاجتماع الموسع للمعارضة في العاصمة السعودية بهدف التحضير لجولة الحوار مع ممثلي النظام في جنيف أواخر كانون الثاني الجاري.

وأشارت وكالة “رويترز” إلى مشكلة تتناول تحديد من هم “الإرهابيون” المفترض أن لا يشملهم أي اتفاق لوقف النار يجري العمل عليه بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة المعتدلة والمفترض أيضاً أن يتعاون الجانبان مع المجتمع الدولي في قتالهم. وكشفت “رويترز” مسودة وثيقة للأمم المتحدة تتضمن ثمانية “مبادئ إطارية” تلتزم بها كل الدول وجماعات المعارضة المسلحة التي ستوقع اتفاق وقف النار في سورية. وتطرح الوثيقة أيضاً قضايا لم يجر التفاوض عليها بعد ومنها تحديد “المنظمات الإرهابية المسموح بقتالها”. وفكرة وقف النار التي أيدها مجلس الأمن الشهر الماضي بطلب من قوى دولية وإقليمية كبرى من بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا ستستبعد جماعات متشددة مثل تنظيم “داعش” و “جبهة النصرة”، لكن ديبلوماسيين يقولون إن النتيجة قد تكون وقفاً فوضوياً وجزئياً لإطلاق النار توقف بموجبه الحكومة وفصائل المعارضة المعتدلة القتال في ما بينها لكنها تواصل قتال “داعش” والجماعات الأخرى الموصومة بالإرهاب.

وذكرت الوكالة “من المرجح أن يكون هناك اتفاق سريع على بعض المبادئ الإطارية” مثل الاعتراف بوحدة الأراضي السورية، لكن ستظل مسائل أخرى عبئاً قائماً ومنها المطالبة بانسحاب “المقاتلين الأجانب الموجودين في شكل غير قانوني في سورية”. وقد تتيح تلك الصياغة للرئيس بشار الأسد المجادلة بأن الإيرانيين والروس والعناصر الشيعية العراقية وغيرهم ممن يدعمونه جاؤوا إلى سورية بدعوة منه ومن ثم فإن وجودهم قانوني، وهو موقف ستقاومه بالتأكيد جماعات المعارضة والفصائل المسلحة.

ميدانياً، استمرت المعارك العنيفة في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي والتي تعرضت لمزيد من الغارات الروسية لعرقلة هجوم معاكس تشنه فصائل المعارضة لاستعادة السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية الواقعة ضمن خط الدفاع الجنوبي عن دمشق. وفي حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان (مقره بريطانيا) أن قوات النظام فقدت عنصرين خلال معارك الشيخ مسكين، قال “حزب الله” اللبناني الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام إن الجيش السوري “صدّ هجوماً للمسلحين داخل المدينة ومنعهم من استرجاع أي من المواقع التي خسروها”، مضيفاً أن القوات النظامية واصلت تقدمها داخل المدينة و “باتت في عمقها”.

وشن النظام، في غضون ذلك، هجوماً مفاجئاً في ريف محافظة القنيطرة وتمكن من السيطرة على قرية الصمدانية الغربية، لكن فصائل المعارضة استرجعتها بعد ساعات في هجوم معاكس.

ونشر المرصد السوري تقريراً مفصلاً أمس عن النزف البشري الذي تعاني منه سورية في عامها الخامس من الحرب، وقال إن 55 ألفاً قُتلوا خلال العام 2015. وإن القتلى المدنيين بلغوا 20977 هم 2574 طفلاً و1944 أنثى فوق سن الثامنة عشرة و8931 رجلاً فوق سن الثامنة عشر، إضافة إلى 7728 من “عناصر الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية”.

وتابع أن الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري بلغت 8819، فيما قُتل 7275 من عناصر “جيش الدفاع الوطني” و “كتائب البعث” و “اللجان الشعبية” و “الحزب السوري القومي الاجتماعي” و “الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” والشبيحة والمخبرين الموالين للنظام. وأضاف أن عدد قتلى “حزب الله” بلغ 378، فيما سقط 1214 قتيلاً في صفوف موالين للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وإيرانية ومن “لواء القدس” الفلسطيني ومن المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية.

وبحسب المرصد قُتل 16212 من جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية وأميركية وأسترالية ينتمون إلى “الكتائب الإسلامية المقاتلة” وتنظيم “داعش” و “جبهة النصرة” و “جنود الشام” و “جند الأقصى” و “تنظيم جند الشام” و “الحزب الإسلامي التركستاني”.

**********

بعد أشهر من التوافق.. أميركا تعد لعقوبات جديدة ضد إيران

وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني أوامر إلى وزيره للدفاع حسين دهقان، أمس، بتوسيع البرنامج الصاروخي الإيراني، وذلك ردًا على تهديدات أميركية بفرض عقوبات على بلاده على خلفية إجرائها اختبارا لصاروخ باليستي.

وجاء هذا التوتر بعد هدوء نسبي في العلاقات الإيرانية – الأميركية منذ توقيع طهران مع مجموعة “5+1” في 14 يوليو (تموز) الماضي، اتفاقا يلزمها بالحد من نشاطاتها النووية.

وقالت مصادر مطلعة ليلة أول من أمس إن واشنطن تعد لعقوبات جديدة ضد شركات وشخصيات إيرانية بسبب التجربة الصاروخية التي أجرتها إيران في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على الصاروخ “عماد” متوسط المدى. ويتركز الخلاف على نوعية الصواريخ المسموح لإيران بتطويرها وما إذا كانت قادرة أو مصممة لحمل رؤوس نووية.

وقال روحاني في رسالة إلى وزير الدفاع حسين دهقان: “نظرا لأن الحكومة الأميركية ما زالت تواصل وبوضوح سياساتها العدائية وتدخلها غير القانوني، فينبغي للقوات المسلحة أن تزيد سريعا وبدرجة كبيرة قدراتها الصاروخية”.

من جهته، دافع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، حسين جابر أنصاري، أمس، عن البرنامج الصاروخي الإيراني، وقال إنه غير مرتبط بالاتفاق النووي.

وفي واشنطن، شن أعضاء جمهوريون في الكونغرس، أمس، هجوما حادا على إيران بعد ورود أخبار عن إطلاق صواريخ في مضيق هرمز بالقرب من سفن حربية أميركية وفرنسية قبل أيام، وقالوا إنهم سيقدمون مشروع قرار إلى الكونغرس لفرض عقوبات إضافية على طهران.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل