
أمل النائب علي فياد أن “يكون العام 2016 عام الحلول على الصعيد اللبناني”، شارحا أن “الوضع على المستوى الإقليمي لا يؤشر إلى إمكانية حصول تسويات، فيما يتعلق بالأزمات القائمة، ولا نتوقع بأن لحظة التسوية قد حانت على المستوى الإقليمي، مما يعني أن حال الصراعات والاضطرابات الأمنية والعسكرية، التي تحيط بالوضع اللبناني، ستستمر على ما يبدو لفترة من الزمن”، لافتا إلى أن “هناك مبادرات سياسية نشطة في سبيل البحث عن تسويات في الملف السوري واليمني والعراقي، ولكن على الرغم من ذلك، لا يبدو أن بعض القوى على المستوى الإقليمي جاهزة، كي تدخل في تسويات حقيقية للأزمة في سوريا أو في مناطق أخرى”.
وشدد على “ضرورة أن نمضي جميعا في هذا البلد، من أجل حماية الأمن والاستقرار اللبناني، فهذا الأمر أولوية، يجب أن تتضافر كل الجهود في سبيل الحفاظ عليه، وما تحقق في مواجهة مجموعات التوحش التكفيري هو إنجاز كبير، سواء في ما يتعلق بالانجازات، التي قامت بها الأجهزة الأمنية على مستوى ملاحقة خلايا الإرهاب التكفيري وتفكيك هذه الخلايا، أو على صعيد ما قامت به المقاومة، فيما يتعلق بتنظيف الحدود اللبنانية- السورية من الوجود الإرهابي التكفيري، الذي كان آخره عملية الزبداني”.