
بدأت العاصفة الثلجية “فلاديمير” تنحسر جزئيا، وبدأت معها فتح الطرقات تدريجياً، ومع فتح الطرقات الرئيسة في المتن الشمالي إلا ان طريق ترشيش زحلة لا تزال مقطوعة، وقد أفادت قوى الأمن الداخلي بأن طريق حوش الزراعنة – زحلة سالكة للسيارات المجهزة بسلاسل معدنية والرباعية الدفع.
وإلى الجنوب، حيث أعيد فتح الطرقات الرئيسية في الشوف الأعلى وجرافات تابعة لوزارة الأشغال والبلديات تعمل على فتح الطرق الفرعية، إلا ان طريق الشوف- أرز الباروك- البقاع، لا تزال مقطوعة بسبب كثافة الثلوج عليها. ومع ساعات المساء، عادت التحذيرات من الجليد الذي غطى معظم طرقات المنطقة، وسط غياب كلي للتيار الكهربائي لليوم الثاني على التوالي.
وذلك، بعدما إستفاق أهالي بلدات وقرى قضاء بنت جبيل التي يزيد ارتفاعها عن الـ700 متر، على بياض الثلج يغطي الحقول والأشجار والتلال، وخصوصا في مدينة بنت جبيل وبلدة مارون الراس والقرى المحيطة.
وقد أدى تساقط الثلوج إلى قطع عدد من الطرقات التي عملت البلديات على فتحها منذ الصباح.
في عكار، أعلن مدير شركة BUS، سامي القدسي أن “ورش الصيانة التابعة لشركة BUS، تمكنت بالتنسيق مع مؤسسة كهرباء لبنان، من إعادة التيار الكهربائي إلى معظم القرى العكارية، باسثناء تلك التابعة لمنطقة جبل أكروم، حيث تعذر الوصول إليها نتيجة سماكة الثلوج”.
وأشار إلى أن “أعمال إصلاح الأعطال في منطقة عكار العتيقة، لم تنته بعد، بسبب حلول الظلام، على أن تتابع الأشغال مع ساعات الصباح الأولى ليوم غد الأحد”.
رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالاله زكريا، أعلن بدوره، ان الاتحاد عمل بالتعاون مع البلديات، على فتح الطرقات العامة في قرى وبلدات المنطقة، وان سماكة الثلج في منطقة القموعة-فنيدق، والتي تزيد على المتر ونصف المتر، لم تسمح إلا بفتح ممر “لسيارة واحدة مع بعض المواقف الجانبية”، منبها “السائحين الذين يرتادون فنيدق القموعة، كما كل عطلة نهاية الأسبوع، وبخاصة نهار الأحد، من صعوبة سلوك الطرقات، ومما يمكن ان يترتب عن ذلك من ازدحام للسيارات”.