
أشار مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي إلى أن المملكة أعلنت عن حربها على الإرهاب بكل أشكاله وأصنافه والذين ثبتت الجرائم بحقهم قضائياً، وليس لأحد حق أن يتدخل في القضاء سواء من الداخل أو الخارج، فإذا ثبت لدى القضاء أن هؤلاء إرهابيين قاموا بأعمال ضد الإنسانية في هذا البلد المبارك لا يمكن أن يعترض عليه عاقل، لافتاً إلى أنه بالنسبة لإيران فهي أعلى دولة في العالم في عدد الإعدامات في كل التقارير الدولية، وتعدم بالعشرات وفي الشوارع ولم يتدخل أحد في شأنها.
وأضاف: “في العراق تم قتل مئات العلماء من أهل السنة، وتم ذبحهم بدم بارد على يد المليشيات التابعة لإيران، واليوم تتحدث إيران عن الإنسانية وعن حقوق الإنسان وهي أبعد الناس عن مفهوم الإنسانية والحقوق، هؤلاء في رأسهم فكر صفوي يريد أن يعيد أمجاد دولة فارس، وقد قالوا في تصريحات سابقة بأن بغداد هي عاصمتهم وكل هذا لم يلتفت إليه أحد، أما أن الشرع يقام والقانون ينفذ في دولة مسلمة على واحد من اذنابهم وأعاونهم فإن هذا لديهم جريمة لا تغتفر”.
وسأل أين “هم” من الجرائم التي ترتكبها قواتهم المسلحة من الحرس الثوري، وأكثر من 50 مليشياً تتبعهم في العراق وسوريا واليمن وتقوم بذبح البشر بدم بارد تحت إشرافهم وتوجيهاتهم، لافتا إلى أنهم اليوم يتحدثون عن إعدام شخص أدين بجرائم الإرهاب ونشر الفتنة الطائفية وحكم بمقتضى القانون الشرعي الإسلامي فهذا كلام لا ينبغي أن يلتفت إليه، إن أمثال هؤلاء حينما يتحدثون عن هذه الجوانب لا ينبغي لأي أحد أن يلتفت إليهم لأنهم أبعد الناس عن الإنسانية وعن المروءة وعن حق الإنسانية.