.jpg)
رأى النائب نضال طعمة أن عاما جديدا يأتي دون أن يحمل أي جديد للبلد وكأن القدر عدّ الأيام والسنين، دون أن وعد أحد على برنامج أولوياته.
ولفت إلى أنه إذا الانتظار لا يجدي نفعا، فحري بنا من خلال تجربة الأعوام المنصرمة استخلاص العبر للمشاركة في ما يصنعه الآخرون، سائلا إن كان من الممكن أن نتعلم أن مواجهة الارهاب تتطلب زرع الوعي في ذهن الأجيال كي يبتعدوا عن الأحادية والتعصب والطاعة العمياء، ويتمرسوا على الحياة الديموقراطية مختبرين الخيار الحر وحق الاختلاف وحرية التفكير بعيدا عن قوالب وإيديولوجيات يفرضها الخارج تارة باسم الدين وطورا باسم شعارات سياسية يراد منها مصادرة إرادة الشعب وتدمير اقتصاده ومقومات بلده.
وأضاف:” فهل استطعنا أن نتعلم أن التمسك بالبندقية الشرعية دون سواها، والعمل الجدي في سبيل تأمين مرحلة انتقالية تكرس سيادة الدولة على كامل التراب اللبناني هو أساس إذا فرطنا به ينهار السقف على رؤسنا جميعا؟ وهل استطعنا أن نتعلم ضرورة عدم الاستقواء على شركائنا في البلد، وبديهية تقديم التنازلات”.
ورأى أنه لا يمكننا الإدعاء بأننا شركويون ونتمترس خلف مواقف لا تتغير، وخيارات لا تتبدل، مستغربا الاصرار على ضرورة تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية رغم التنازلات الكبيرة التي قدمت، آملا أن يسهم الوعي اللبناني في التأثير الايجابي على القيادات السياسية.