#dfp #adsense

وهبي: لحوارات حتى لو “للطرشان”

حجم الخط

تمنى عضو كتلة “المستقبل” النائب امين وهبي ان تكون سنة 2016 سنة انتخاب رئيس للجمهورية وانهاء حال الفراغ في موقع الرئاسة الاولى، رافضا الاستسلام للتشاؤم فحتما هناك حلول.

وقال وهبي في حديث الى اذاعة “الشرق” إن هناك قوى فوضوية قوية جدا ضد الدولة اللبنانية، لافتا إلى الأشخاص الذين خيارهم غير قيام الدولة، فهم لديهم قوة عسكرية ومادية واعلامية ومع هذا لم يستطيعوا ان ينتصروا على الدولة حتى الآن، واستطاعوا ان يعيقوها ولكن لن يستطيعوا ان ينتصروا عليها، وهذا يدل على ان الدولة لا تزال عصية وتثبت في الكثير من الاماكن بأنها هي الاقوى.

واضاف: “هناك اشخاص لديهم اجندة هي مصلحة لبنان وكيفية ان نحقق للبنانيين مصلحتهم في الامن والنمو والاستقرار واحترام الدستور وتعميم ثقافة الانتظام العام وثقافة احترام الدستور وثقافة احترام الآخر، وهذا ما يدخلك في مقاييس العصر ويجعل اللبناني عندها ينتج ويزدهر، وهناك اجندة ثانية اسمها المصلحة الفئوية او الحزبية او المذهبية او الطائفية”.

ورأى ان المعيار الذي يمارسه من ينتهج سياسة التعطيل في لبنان تكون الاولوية عنده ليست مصلحة لبنان بل معياره هو اجندة خارجية ينفذها، والمعيار لديه هو كم يستطيع من خلال السياسة التي سيمارسها ان يحقق مكاسب فئوية او شخصية تطال مصالحه الخاصة مثل ما هو يفهمها، لافتا إلى أن معيار الفريق الاخر هو في كيفية استغلال كل شيء، أي عواطف اللبنانيين واستغلال الدولة والخطاب الشعبوي واقتحام كل شيء لانجاز مصلحة خاصة اكانت شخصية او فئوية او مذهبية.

واوضح وهبي انه يؤيد الحوارات التي تجري في البلد، حتى لو كان حوار الطرشان، لانه يثبت بأنه لا إرادة للعودة الى الحرب، مشيرا إلى أنه في هذه الفترة لا بد من مصلحة الدولة ، وانهاء الشغور وإعادة العافية جزئيا الى المؤسسات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل