
استبعد عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر ان يؤثّر التوتر الاقليمي بين السعودية وايران على جلسة الحوار الثنائي المُقررة الاثنين المقبل، لافتا إلى أن كلام امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله الأحد كان عالي النبرة وقد قابله ردّ من الرئيس سعد الحريري، ولكن انهما شددا في مضمون كلامهما على عدم الانجرار الى الفتنة المذهبية.
كذلك، استبعد عبر “المركزية” ان يصل التوتر الاقليمي الى الاسوأ، لافتا الى ان المطلوب من الحوار الثنائي معالجة مسائل داخلية، املاً في الا ينعكس التوتر الاقليمي سخونة امنية في لبنان، لان الاطراف السياسية كافة واعية لخطورة توريط لبنان في مشاكل الاقليم.
وعن مبادرة الرئيس سعد الحريري بترشيح رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، اشار الجسر الى ان الاتصالات في شأنها لم تتوقف، فطالما انّ لا طرح بديلاً حتى الآن فهي ستبقى قائمة، مؤكداً على التواصل والتشاور مع الحلفاء.
الى ذلك، اعلن الجسر عن مساعٍ لتفعيل عمل الحكومة يقوم بها من عطّلها، استدراكاً منهم لخطورة الاوضاع التي نمرّ بها، مشيراً الى وجود تصوّر لديهم لاعادة تحريك عمل الحكومة.
ووصف هذه الخطوة بالـ”جيّدة”، معتبرا ان من يسعى لتفعيل الحكومة انطلاقاً من تحسسه بخطورة الوضع لن يتوقف عند تفاصيل آلية عملها.