
نعى اللقاء الأرثوذكسي في بيان الوزير السابق فؤاد بطرس، “علما من أعلامنا، ورجلا راقيا من رجالتنا، صفحة مشرقة من تاريخنا اللبناني والمشرقي طويت مع رحيله. لقد مثل راحلنا الكبير حضورا متألقا، وهو من الهالات المضيئة التي اصطبغ بنورها التاريخ اللبناني الحديث، ودلت هالته إلى لحظات أرثوذكسية بل محطات طبعت تاريخنا بهدوئية لطالما نسجها رجال كبار فأضحى نموذجا، في التعاطي السياسي”، وقال: “ترك لنا الراحل الكبير نهج رجل دولة وجب على الأجيال المحافظة عليه حتى تبقى لنا بقية من وطن نسعى لبنائه، ومن طائفة كان من أشد المتمسكين بدورها في التكوين السياسي للبنان حتى بلغ حد مشاركته الفعلية في السلطة، كنائب لرئيس مجلس الوزراء ووزير للخارجية والدفاع”.
وعزى الأمين العام للقاء النائب السابق مروان ابو فاضل عائلته ومحبيه خصوصا، واللبنانيين عموما راجيا من الله أن يتغمده بواسع رحمته.