دعت الحكومة الالمانية الرياض وطهران الى بذل كل ما في وسعهما لاستئناف علاقاتهما محذرة من ان التطورات في السعودية ستؤخذ كثيرا في الاعتبار على صعيد القرارات المتعلقة بتصدير الاسلحة الى هذا البلد.
ودعا المتحدث باسم المستشارة الالمانية ستيفن سيبرت البلدين الى الافادة من كل الامكانات لاستئناف علاقاتهما الديبلوماسية المقطوعة منذالأحد.
وقال سيبرت إنه من مصلحة المانيا اجراء حوار مع السعودية، لافتا إلى الحرص على قيام علاقة بناءة مع الرياض.
وأشار المتحدث باسم وزير الخارجية فرانك – فالتر شتاينماير مارتن شافر إلى انه لا شك في انه لا يمكن التوصل الى حل الازمتين في سوريا واليمن والازمات الاخرى، إلا اذا كانت القوة السنية العظمى، اي السعودية، وايران الشيعية، على استعداد لأن يقوم كل منهما بخطوة في اتجاه الاخر.
ولفت إلى أنه منذ أعوام، تحرص المجموعة الدولية ومنها المانيا على المساهمة على تخفيف حدة النزاعات، مشيرا إلى أنه على السعودية وايران المساهمة ايضا في ايجاد حل للازمات.
من جهتها، قالت وزارة الاقتصاد الالمانية إنها تتابع التطورات في السعودية التي ستؤخذ في الاعتبار عندما سيحين وقت بت القرارات المتعلقة بتصدير الاسلحة او المعدات الدفاعية الاخرى الى هذا البلد.
ودعت المعارضة الالمانية في الايام الاخيرة الحكومة الى اعادة النظر في طبيعة علاقتها بالسعودية.