
رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن السعودية مستمرة في نهجها الإجرامي والسلبي في المنطقة من لبنان فسوريا وصولاً الى اليمن وغيرها من الدولة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، حمّل فنيش مسؤولية ما يجري للمملكة وسياستها، وهي ايضاً كانت وراء تعطيل التسوية بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون، وأضاف: إنها تتدخل سلباً وتمارس عدواناً واجراما.
وشدّد على أن المشكلة في المنطقة سببها السياسات السعودية القائمة على مواجهة أي أمر له علاقة بالتطور والتحرّر والمقاومة وتمكّن الشعوب من الحصول على حقوقها ومطالبها.
واعتبر أن سياسة السعودية قائمة على التحريض والتفرقة والكراهية والفتنة والإعتداء واستخدام الموارد الموجودة لدعم هذه السياسات في المنطقة.
ولفت انه لم يعد هناك فصل بين الملفات حتى الداخلية، وأن مدخل أي ملف يحتاج الى ان نرى ما هي سياسات السعودية أو بالأحرى هذه الأسرة التي تفرّط بحقوق الأمة وقضاياها وتستغل ثرواتها وتفرق مجتمعاتها.
وسئل: هل الحوار بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” بات مهدداً، أجاب فنيش: لسنا من دعاة المقاطعة او الخصومة بل مواقفنا واضحة، وعدونا معروف، فنحن شجبنا واعترضنا واستنكرنا القتل والإجرام والفتنة ودعم التطرّف.
وعن إمكانية تفعيل عمل مجلس الوزراء، قال: طرح هذا الموضوع على طاولة الحوار في عين التينة، وهذا ما يشكل مدخلاً لمعالجة إشكالية أساسية وهي وجود فريق سياسي يشكو من التهميش والمخالفات. فإذا تمّت معالجة هذه الأمور فلا شيء يمنع تفعيل مجلس الوزراء.
وختم: كل شيء مرتبط بمعالجة الخلل الحاصل.