#adsense

الغارات الروسية في سوريا… جرائم حرب

حجم الخط

نشرت منظمة “أمنستي” تقريراً تناول القصف الجوي الروسي في مناطق حمص وإدلب وحلب، بين شهري أيلول وتشرين الثاني 2015، ويركز التقرير على ست حالات قُتل خلالها، على بحسب المنظمة ما لا يقل عن مئتي مواطن وأصيب الآلاف.

التقرير يشمل أدلة تشير الى أن السلطات الروسية حاولت إخفاء الحالات التي أصابت فيها مواطنين في مسجد ومستشفى ميداني، كما أطلقت النار على مناطق سكنية مأهولة. وبحسب التقرير فمن الممكن أن يتم التعامل مع الغارات الروسية في سوريا على أنها جرائم حرب، ويذكر التقرير أيضاً أن هناك دليلاً باستخدام روسيا في قصفها، القنابل العنقودية غير الموجهة في مناطق مدنية.

موظفون كبار من الحكومة الروسية سارعوا إلى إنكار نتائج التقرير، فقد أكد الناطق باسم الرئاسة الروسية ديميتري باسكوف، أنه ليس لدى روسيا أي معلومات عن الأحداث المذكورة في التقرير، مشككاً بصحة الإتهامات.

الناطق باسم وزارة الدفاع إيغور كونشينكوف، نفى ادعاءات “أمنستي” وقال إن اتهامات المنظمة كاذبة. وعلى حد قوله فإن التقرير لا يقدم أدلة تسنده.

قائد سلاح الجو الروسي فيكتور بودرنكو، أكد أنه لم تحدث حالات أصاب فيها الطيارون الروس أهدافاً مدنية كالمستشفيات أو المساجد والمدارس، مشيراً الىى أن تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة وتدل على غياب المصداقية.

رئيس دائرة العمليات في روسيا قال إن روسيا مستعدة لتتقاسم مع شركائها ومن ضمنهم الولايات المتحدة أي معلومات من شأنها المساعدة في محاربة تنظيم “داعش”. وتابع: “إن روسيا تتوقع الندية في هذا الشأن من طرف الولايات المتحدة وباقي دول التحالف”

الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية أشار الى أن أميركا لا تنوي التعاون مع روسيا في كل ما يتعلق بسوريا طالما أن روسيا تدعم نظام الأسد.

وزير الدفاع الروسي لفت الى أنه منذ بداية العمل في سوريا قام سلاح الجو الروسي بتنفيذ 5240 طلعة جوية بما فيها 145 طلعة طويلة الأمد. ومن جملة الإنجازات، تحرير مطار كويرس العسكري في شمال سوريا وتوسيع سيطرة الجيش السوري في المناطق المحيطة به، كما وعرقلة تصدير “داعش” للنفط. وعلى حد قول وزير الدفاع الروسي، فقد تم تدمير أكثر من ألفي شاحنة نفط صهريجية وإصابة العديد من المنشآت النفطية الأساسية. ومع ذلك يعتقد أنه على الرغم من الغارات لم يتوقف تهريب “داعش” للنفط ويتم الآن في ساعات الليل في قوافل صغيرة بالأساس على مقربة من الحدود العراقية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل