
أشار عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب فادي الهبر ، إلى أن العام 2015 أثبت أن لبنان مخطوف لدى قوى خارجية وقوى داخلية تابعة لمصالح الخارج ، وذلك من خلال تعطيل مؤسساته، الرئاسية والتنفيذية والتشريعية.
ورأى الهبر في حديث إلى صحيفة “النهار الكويتية”، أن التحدي الأكبر للعام 2016 هو أن يحصل العكس من خلال التوجّه لتمكين جميع مؤسسات الدولة ، بدءاً من رئاسة الجمهورية وتفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب ، وإعتبر ان السلة المبادرة تشكّل عائقاً أمام الإتفاق بين اللبنانيين ، بدليل أن ما حُكي عن مبادرة متكاملة قوبل بالرفض من قبل دعاة السلة المتكاملة ، ما شكل فضيحة على مستوى عدم صدقية الطرح.
وأكّد الهبر أن التحدي الأهمّ هو إعادة جعل الرئاسة أولوية الأولويات كمدخل لسائر الحلول ، وفي مقدّمتها تفعيل العمل الحكومي والتشريعي لإقرار قانون إنتخابي جديد وإجراء إنتخابات نيابية تؤمن التمثيل الحقيقي للبنانيين.
وجزم بأن أحد أكبر التحديات والأهم بالنسبة للمواطن اللبناني يبقى التحدي الإقتصادي، وذلك من خلال العودة بمشروع إقتصادي جديد يحمل رؤية وفكراً لنمو إقتصادي يرتكز على تكبير حجم الإقتصاد اللبناني وتأمين الحوافز للمستثمرين فيه، وجعل الشأن المعيشي أولوية في السياسة، لتبقى السياسة في خدمة الإقتصاد ومعيشة المواطن لا العكس.