#adsense

بالفيديو: تحرش جماعي في ألمانيا باحتفالات رأس السنة

حجم الخط

 

 

سادت احتفالات رأس السنة غرب ألمانيا حالة من الفوضى والتحرش الجنسي، وصل إلى حد الاغتصاب، ووجهت التهم إلى حشود غير منضبطة من الرجال في حالة سُكر، من أصل عربي أو شمال إفريقي.

وقال القائد العام للشرطة في مدينة كولونيا الألمانية التي شهدت الاعتداءات،”فولفغانغ ألبرس إن الهجوم الشامل على النساء الذي حدث في وسط المدينة بالقرب من محطة قطار كولونيا المركزية في ليلة رأس السنة الجديدة كان وضعا لا يُطاق، لافتا إلى أن السلطات في كولونيا تلقت  60 شكوى، بسبب هجوم حشد من نحو ألف رجل في وسط المدينة، في ما وصفه ألبرس بأنه جريمة ذات بُعد جديد تماما.

https://www.youtube.com/watch?v=gt2vSD1Vt1E

ووفقا للتقارير فقد كان الألف رجل مخمورين بشدة، وهم من أصول عربية أو شمال أفريقية، وغمروا الساحة الشهيرة في المدينة بين محطة القطار المركزية والكاتدرائية القوطية، وكانت تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما.

وقد بدأ الحشد في رمي المفرقعات والألعاب النارية مع حلول العام الجديد، ومع بداية الاحتفالات وارتفاع أصوات الهتافات، بدأ بعض الرجال الاعتداء على النساء جنسيا. وحتى الآن تم تقديم نحو 60 شكوى جنائية رسميا، بما في ذلك إدعاء واحد على الأقل بحالة اغتصاب.وتتوقع السلطات تقديم مزيد من الضحايا بشكاوى في الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن 35 امرأة على الأقل تعرضن لتحرشات جنسية، فيما قالت إحدى الضحايا إنها شعرت بالأيادي تمتد إلى جسدها في مناطق حساسة بطريقة عنيفة.

وقد نشرت الشرطة لإخماد الاضطرابات خلال احتفالات رأس السنة الجديدة، أكثر من 200 ضابط، منهم 143 من رجال الشرطة المحلية، إضافة إلى 70 ضابطا اتحاديا، واعتقلت الشرطة 5 رجال في المحطة، الذين اتهموا بتهديد وسرقة الإناث.

وقد أثارت هذه الهجمات موجة قوية من الانتقادات للتعامل الألماني مع المهاجرين وتطبيق سياسة الباب المفتوح، التي اعتمدتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في أيلول الماضي، والتي أسفرت عن دخول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا.

وللتصدي لهذه التهديدات، دعت عمدة مدينة كولونيا “هنرييت ريكر” في اجتماع طارئ، إلى التعامل مع هذه الاعتداءات بوصفها جرائم وحشية، مؤكدة أنه لا يمكن التسامح مع هذا التطور من الفوضي.

ووصف رئيس فرع اتحاد الشرطة بشمال الراين “أرنولد بليكرت”، اعتداءات احتفالات السنة الجديدة بأنها هجوم واسع النطاق على الحقوق الأساسية للمواطنين ، لافتا إلى أنه أي لاجئ لديه مشكلة في الاندماج مع مجتمعنا المفتوح، واحترام حقوق الآخرين، يجب التعامل معه باستخدام القوة الكاملة للقانون.

الجدير بالذكر أن صحيفة Saechsische Zeitung اليومية ذكرت الأسبوع الماضي نقلا عن مسؤولين، أن ألمانيا في عام 2015 استوعبت نحو 1.1 مليون لاجئ، وهو ما يعادل خمسة أضعاف العدد في 2014.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل