#adsense

مخاوف لبنانية من تداعيات المواجهة بين السعودية و إيران

حجم الخط

صدق وليد جنبلاط: لبنان دخل في المجهول..!
الكل يسأل: “ولكن إلى أين؟”. المواجهة بين السعودية و إيران في تصاعد ينبئ بالكثير من المخاطر، ما دامت الأرض اللبنانية احدى ساحات المواجهة ، المواجهة السياسية على الاقل.

رؤيتان

مساء امس الأول، ولدى متابعته آخر التطورات الخاصة بالوضع بين الرياض وطهران، كان مرجع كبير يقول للمقربين أنه أمام رؤيتين:

الأولى، تقول انه لن يكون هناك رئيس للجمهورية، لا سليمان فرنجية ولا سواه، ولن يطأ سعد الحريري أرض السراي الحكومي، وقد يكون البلد امام حالات دراماتيكية من التدهور على المستويات كافة.

اما الرؤية الثانية، فهي أن تستيقظ ضمائر بعض اهل السياسة الذين اعاقوا إنجاز الإستحقاق الرئاسي ، فيسارع الأقطاب الاربعة (أمين الجميل ، ميشال عون ، سمير جعجع ، وسليمان فرنجية) الى التوافق على احدهم، وفرنجية تحديداً، وبالتالي تشكيل حكومة طوارئ، إن لإحتواء المخاطر أو لمواكبة التطورات، التي لا يدري احد الى اين تمضي بالأوضاع في المنطقة مع ما لذلك من تداعيات مباشرة على لبنان.

الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله شن حملة عنيفة ضد المملكة العربية السعودية ، وان نبه “أناسنا” بألا “يحوّلوا الموضوع الى شيعي- سني”، وكان ان رد عليه الرئيس الحريري ملاحظاً ان الحزب “يتصرف بأنه مسؤول عن كل ابناء الطائفة الشيعية في العالم”، وهو “يعطي لنفسه حقوقاً غير منطقية للتدخل في شؤون الدول”.

ومع سوداوية المشهد، نشطت الإتصالات للحد من انعكاسات التوترات الإقليمية على لبنان، خصوصاً ان هناك جهات دبلوماسية في بيروت سارعت إلى التحذير من “وضع الحالة اللبنانية، بكل أثقالها وبكل هشاشتها نحو التماهي مع الحالة السورية، التي لا يمكن أن تعود بالدولة السورية إلى ما كانت عليه قبل آذار 2011”.

لا إلغاء للحوار

وهذه الاتصالات تركزت على إبقاء الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” في سياقه الطبيعي. لا تأجيل ولا إلغاء بإعتبار ان هذا الحوار يشكل المظلة الداخلية الوحيدة لضمان الإستقرار، خصوصاً أن المظلة الدولية أو الإقليمية قد تتعرض للإهتزاز أو حتى للتصدع إذا ما ذهب الإشتباك الراهن في إتجاه التصعيد.

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل