#adsense

اسرائيل تشكو لبنان إلى مجلس الأمن بعد “العملية المضبوطة”

حجم الخط

اكدت مصادر مطلعة لـ”المركزية”، أن لجنة التحقق في “اليونيفل” باشرت كشف الملابسات المتعلقة بعملية “حزب الله” في مزارع شبعا الاثنين بعدما تقدمت اسرائيل بشكوى ضد لبنان، مدعية ان العملية خرق للقرار 1701، فيما اكدت مصادر امنية لبنانية لـ”المركزية” ان العملية نفذت من الداخل الجنوبي للخط الازرق في منطقة المزارع من خلف الخطوط الخلفية العسكرية الاسرائيلية في منطقة محصنة الكترونيا وبكاميرات المراقبة ومحاطة بأربعة مواقع للعدو ويصعب الوصول اليها لان الضباب يلامس التراب والاحراج تنتشر فيها.

وأشارت المصادر إلى أن “حزب الله” اخترق، التحصينات والمناورات والاجراءات الاسرائيلية داخل المزارع في اعقاب اغتيال اسرائيل لعميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار حيث تحسبت لرد الحزب على العملية.

وافادت معلومات امنية “المركزية”، إن العملية لم تخرق منطوق القرار 1701 وفي مثلث المزارع – الجولان – فلسطين وهي لا تعتبر ردا كافيا من الحزب على اغتيال القنطار اذ يتوقع ان تتبعها عمليات اخرى، وقد كان الرد الاسرائيلي على العملية محدودا ايضا فالقصف لم يتخط محيط التلال قرب المزارع والوزاني، إضافة إلى ان العدو لم يستخدم الطيران في المعركة ولم يوسع نطاقها لتتعدى منطقة القطاع الشرقي، ولم يتعد رده على العملية رد الاعتبار لجنوده المستهدفين. وبحسب المعلومات أيضا، فان العملية والرد كانا موضعيين من منطقة لبنانية محتلة كي لا تتفلت الامور وتقع الحرب الشاملة على غرار تموز من العام 2006، والامور كانت مضبوطة، إضافة إلى ان اسرائيل التي تتخبط في الضفة وغزة غير قادرة على فتح جبهة الجنوب لاعتبارات اقليمية ودولية فضلا عن انها كانت تتوقع ردا أقوى من حزب الله على اغتيال القنطار كونه قائدا عسكريا وميدانيا في الجولان السوري.

ميدانيا، يستمر الهدوء الحذر على جانبي الحدود منذ عصر الاثنين على طول جبهة مزارع شبعا التي كانت مسرحا لقصف اسرائيلي من داخل المزارع استهدف العديد من قرى المتاخمة لها. وتقطع هذا الهدوء بين الحين والاخر طلعات استكشافية للطيران الحربي الاسرائيلي فوق المزارع وقرى العرقوب في ظل غياب تام للدوريات الاسرائيلية في النقاط القريبة والمكشوفة للمناطق المحررة بحيث لازم الجنود الاسرائيليون تحصيناتهم في مواقعهم الامامية على طول جبهة المزارع في ظل حال من الاستنفار العام غابت معها حركة المستوطنين في البساتين القريبة من السياج الحدودي.

وفي الجانب اللبناني، عززت قوات اليونفيل بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني تواجدها على كل المحاور المتاخمة للمزارع انطلاقا من محور المطلة وحتى مرتفعات جبل الشيخ مرورا بالوزاني، الغجر، العباسية، ومرتفعات جبل سدانة لمراقبة الوضع.

وافادت مصادر عليمة “المركزية” ان استنفارا لـ”حزب الله” سجل على الحدود الجنوبية طوال ليل امس وحتى الصباح تحسبا لأي رد اسرائيلي واسع على العملية، فيما وضع الجيش اللبناني المنتشر في القطاع الشرقي في حال استنفار وسير دوريات مؤللة لحفظ الامن والاستقرار.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل