
حيا عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم عبر “المركزية”، “العملية البطولية التي نفذتها المقاومة في مزارع شبعا، والتي تأتي في الزمان والمكان المناسبين، في إطار الصراع المفتوح مع العدو الاسرائيلي لاستكمال تحرير ما تبقى من أرض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر وغيرها من أجزاء لبنانية على طول الحدود”، لافتا إلى أن “هذه العملية تأتي لتؤكد معادلة الرعب والردع مع العدو الصهيوني، والتي وضعتها المقاومة بعد التحرير”. وأشار قاسم إلى “إننا إذ نحيي رجال المقاومة وأهلنا في المنطقة الحدودية، نرى أن هذا الرد على تمادي العدو الصهيوني في الآونة الاخيرة، أتى ليضع حدا لغطرسة العدو واطماعه في وطننا وامتنا، وإن المقاومة وشعبها للعدو بالمرصاد”.
وشدد على”أننا اذ نستنكر العدوان الصهيوني على أهلنا وشعبنا في منطقة العرقوب وقراها، والتي تبين العدوانية والهمجية الدائمة لهذا العدو وما يقوم به تجاه قرانا وبلداتنا الحدودية، إنما هو اعتداء سافر وانتهاك للقرارات والمواثيق الدولية، إذ لا يكتفي هذا العدو باحتلاله جزءا من ارضنا وخرقه الدائم لسيادتنا بل يعمد الى قصف البلدات العرقوبية، ما يؤكد ان هذا العدو الاسرائيلي لا يفهم الا لغة الدم والسلاح لوضع حد لعدوانيته الدائمة، حيث يشكل خطرا دائما على وطننا وشعبنا”.
ولفت الى ان “البوصلة الحقيقية واضحة اليوم، وهي ان الخطر الدائم والداهم على وطننا وامتنا هو الخطر الاسرائيلي الصهيوني، وأي توجه لحرف هذه البوصلة انما هو خدمة للعدو الاسرائيلي ومشاريع الفتنة التي يعمل عليها على مساحة وطننا وامتنا، فلينتبه بعض من اصابهم عمى الألوان والصم علهم يستفيقون على حقيقة ما يجري اليوم من حولنا”.