
رأى رئيس هيئة مكتب مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر أن الدورة للدخول إلى معهد الدروس القضائية مباركة لأن النجاح كان دون أي علامة استلحاق، خصوصا وان المجلس لا يعطي علامات استلحاق، لافتا إلى أنه خلال سنتين تم اختيار ستة قضاة.
وأكد صادر خلال قسم اليمين القانونية أمام هيئة مكتب مجلس شورى الدولة أن المجلس كان في حاجة الى عشرة قضاة ولم يكن هناك أحد عشر فائزا، مشيرا إلى ضرورة الإلتزام وإحداث التغيير، وسيسهر مكتب المجلس ورئيسة المعهد ومديره على تكوين هذه الشخصية خلال ثلاث سنوات”.
وأضاف: “ان ثقة المواطن بالقضاة مقطوعة في هذه الأيام، ولكن هذا “فيروس” لم يصب قضاة مجلس شورى الدولة ولا مؤسسة مجلس شورى الدولة، وما زلنا المؤسسة الوحيدة التي لا تزال تعمل كمؤسسة سواء من ناحية نوعية القرارات والقضاة مصدري الأحكام”.
ولفت إلى عنصرين مهمين هما الكفاءة والتضامن، وضرورة إعطاء المجلس قدر المستطاع طيلة أربعة وأربعين سنة، موصيا المتدرجين الإلتزام بالتجرد والتواضع بالعلم، بالمحبة، والمناقبية، إذ إنها عائلة النخبة، ستساعدهم لإكمال المسيرة.