.jpg)
تخوّف عددٌ من الناشطين السوريين من استهداف مدن سورية محررة بالسلاح الكيميائي من القوات السورية التابعة للنظام والمدعومة من الطيران الروسي، وذلك بعد إعلان مواقع مؤيدة للنظام السوري أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت التخلص من الأسلحة الكيميائية في سورية بشكل كامل.
ترافق ذلك، مع إعلان موسكو على لسان مدير دائرة الخارجية الروسية لشؤون مراقبة ومنع انتشار الأسلحة الكيميائية، ميخائيل أوليانوف، إن “بلاده ترى ضرورة التحقيق من أنباء حول تزويد المسلحين بعناصر غاز السارين من تركيا”، معتقداً أن “هناك احتمالاً كبيراً لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من مسلحي تنظيم داعش الدولة الإسلامية”.
وكان خبراء بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد ذكروا في تقريرهم أمس، أن أشخاصاً في سوريا، ربما تعرضوا لغاز “السارين” أو لـ “مادة مشابهة”، بعدما حقّق فريق الخبراء في 11 حادثة “بلغت عنها الجمهورية العربية السورية (حكومة النظام) وتتعلق باستخدام مواد كيميائية سامة”.
ولم يوضح التقرير المكان أو ظروف استعمال هذه المواد، معتبرة أن “تحقيقاً آخر قد يكون ضرورياً من أجل تسليط الضوء على هذه الحوادث.
وحول برنامج إزالة الأسلحة الكيميائية السورية، أوضحت المنظمة أن 99.6% من الترسانة الكيميائية السورية، قد تم تدميره، ما دفع الناشطين السوريين إلى التمني على المنظمة توخي الحرص في تقريرها مرة أخرى.