
وقد غادر وسيط الامم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا الى الرياض لاجراء محادثات ثم سيتوجه في وقت لاحق هذا الاسبوع الى طهران للحصول على ضمانات بأن التقدم الذي تحقق في جهود احلال السلام في سوريا، ليس في خطر.
وأثار قطع السعودية العلاقات مع ايران بعد الهجوم على سفارتها في طهران احتجاجا على اعدامها السبت رجل الدين المعارض نمر باقر النمر، مخاوف من ان تلقي هذه الازمة بثقلها على جهود السلام في سوريا.
