
يترقب الفرقاء السياسيون في لبنان باهتمام التطورات الإقليمية التي بدأت تلفح أكثر من ملف داخلي وعلى رأسها الملف الرئاسي وموضوع الحوار المستمر بين حزب الله وتيار “المستقبل”، بينما برز تنبيه وزير الداخلية نهاد المشنوق من “تراجع الغطاء الإقليمي الذي حمى لبنان” وسط مخاوف من اهتزازات أمنية تعززها الإجراءات التي تتخذها أجهزة أمنية لبنانية لضمان أمن السفارات والمؤسسات التابعة لبلدان قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية بطهران.
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” أن “جهاز أمن السفارات في لبنان المولج حماية السفارات والمؤسسات الدبلوماسية والمدنية العائدة لدول شقيقة وصديقة للبنان، أجرى الثلثاء مسحا لجميع هذه المؤسسات وتأكد من أن إجراءات الحماية الأمنية المتخذة كافية لمنع أي اختراق أمني قد يؤدي إلى استهدافها، وهو طلب من المسؤولين فيها عدم التردد في إبلاغه بأي تحرك مشبوه لاتخاذ الاحتياطات اللازمة”.