#adsense

بالفيديو: سلاح الجوع في مضايا أفتك من الحصار

حجم الخط

لم يسطع اسم مضايا في الاعلام إلا بعد دخول سكانها  ظلام الجوع.

هي الجارة للبقاع اللبناني من ناحية مجدل عنجر والمحاصرة في ريف دمشق من قوات النظام السوري وحلفائه رغم أنَّ القرية خالية من التنظيمات المصنفة إرهابية كجبهة النصرة والدولة الإسلامية.

الجوع الذي تذكّر صوره بمجاعات الحربين العالميتين الأولى والثانية، الجوع الذي تفوّق على آلة القتل فأصبح أكثر فتكًا من السلاح الكيميائي وغير الكيميائي.

الصور كفيلة بإيصال المشهد الذي يتمنّى الإنسانيون في عصر الوحوش أن يكون من نسج الخيال، لكنه حقيقة.

الفطور هو من الماء المغلية مضافةً إليها البهارات لجعل الأطفال يتوهمون الطعام ، أما الغداء فهو من أوراق الشجر التي لا تصلح مأكلًا للحيوانات، أما العشاء فمن لحم القطط أو الكلاب.

إجرام المحاصرين لهذه البلدة يكاد يعادل جريمة المحتكرين من تجار الموادّ الغذائية الذين يبيعون الكيلو من الأرز مثلًا بمئة دولار أما الكيلو من الحليب فبـ 300 دولار.

البطون اختفت من أجساد الأطفال والشيوخ، والجوع خطف أعمار العشرات أما الهياكل العظمية فتحولت بشرًا وهذه الطفلة ملاك تبدلت إلى أخرى، وتمنيات هؤلاء أقل من بسيطة: الحظيُ بكسرة خبز تسد الرمق الأخير.

 

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل