.png)
ندد مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه الـ 15 و”بشدة”، بإعلان كوريا الشمالية إجراء أول تجربة نووية لقنبلة هيدروجينية ، معلنا انه سيعد “إجراءات إضافية” بحقها، و”البدء فورا بالعمل على هذه الإجراءات”.
وفي البيان الذي تلاه سفير الأورغواي إيلبيو روسيلي الذي يترأس مجلس الأمن في كانون الثاني الحالي، إعتبر المجلس ان التجربة الكورية الشمالية الرابعة تشكل “إنتهاكا صارخا للقرارات” السابقة للأمم المتحدة ، التي تحظر على بيونغ يانغ القيام بأي نشاط نووي أو بالستي.
إلى ذلك، حذر وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر ونظيره الكوري الجنوبي هان مين- كو، في إتصال هاتفي بينهما، من ان “إستفزازات كوريا الشمالية سيكون لها عواقب”. وتعهدا بـ”تنسيق” ردهما على “هذه الإستفزازات غير المقبولة واللامسؤولة”، والتي تشكل “إنتهاكا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا للسلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية ومجمل منطقة آسيا- المحيط الهادئ”.
وأكد كارتر خلال الإتصال “إلتزام واشنطن الثابت في الدفاع عن (كوريا الجنوبية)، وهو تعهد يشمل كل أوجه سياسة الردع الأميركية”، بحسب بيان صادر عن “البنتاغون”.
وكان مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض قد دان في وقت سابق اليوم “إستفزازات” كوريا الشمالية، متعهدا ان ترد عليها الولايات المتحدة الأميركية بـ”الشكل المناسب”. لكن البيت الأبيض كان قد أعلن ان “التحليل الأولي الذي أجري لا يتماشى مع تأكيدات بيونغ يانغ انها قامت بنجاح بأول اختبار لقنبلة هيدروجينية”.
كذلك شكك خبراء في المجال النووي بالإعلان الكوري الشمالي، فقال الخبير الأسترالي كريسين روفيري ان “المعطيات الزلزالية تشير إلى ان الإنفجار كان أقل قوة بكثير من إنفجار نتوقعه عند تجربة قنبلة هيدروجينية. للوهلة الأولى يبدو انهم أجروا تجربة نووية ناجحة لكنهم لم يتمكنوا من انجاز المرحلة الثانية، مرحلة انفجار الهيدروجين”.
ورجح المحلل في مؤسسة “راند كوربوريشن” للأبحاث بروس بينيت ، ان يكون السلاح الذي تمت تجربته “بحجم القنبلة الأميركية في هيروشيما، لكنه لم يكن قنبلة هيدروجينية. ما حدث هو إنشطار”، موضحا “الإنفجار الذي حصل كان يفترض ان يكون أقوى بعشر مرات” لو كانت القنبلة هيدروجينية.