
وتابع: “يبدو أن أخلاق البعض لا تتسع لأخلاق اللبنانيين ولأبعادهم وتحديدا عندما يتكلم البعض عن السرقات والهدر، والجميع يعرف من يسيطر على المرافئ وعلى المطار، من يمرر البضائع دون أن تدفع جمارك أو تحت عناوين اسمها جمعيات غير حكومية ذات منفعة عامة. هذا موضوع يضرب الاقتصاد اللبناني وأنشأ نوعا من سلطة لا أسميها دويلة لأنها أصبحت أقوى من الدولة، أصبحت هي الدولة الحقيقية والآن يريد أن يحول هذه السيطرة الاقتصادية والأمنية والعسكرية إلى سيطرة سياسية عبر قانون انتخابات أو عبر تعديل في النظام السياسي. للأسف نحن نعيش الآن في مرحلة يحاول حزب الله فيها وضع البلد في موضع وكأننا في جو انقلاب حقيقي على النظام السياسي ومحاولة سيطرة لمصلحة المشروع الإيراني، بغض النظر عن مصلحة اللبنانيين”.
وشدد فتفت على ضرورة تفعيل عمل المؤسسات، ورفض هيمنة السلاح الذي لم يوصل أحداً إلى أي موقع.
