.jpg)
رأت مصادر متابعة أن العلاقات السعودية – الايرانية قابلة لمزيد من التأزيم وربما المواجهة على أرض أخرى كسوريا والعراق واليمن، حيث الخشية الكبيرة من أن تكون على أرض لبنان.
أما في الشأن السياسي، فرأت المصادر أن مبادرة ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية انخفض الى مستوى “طرح”، علماً أنه لو سار بها فريق 8 آذار لكانت لقيت قبولاً لدى فريق “14 آذار”، لكن كان واضحاً ان “حزب الله” أراد وأدها في مهدها، فهو يطرح خيارين: لا يريد رئيساً للجمهورية بالمطلق، أما إذا كان لا بدّ من رئيس فهو العماد ميشال عون، ما يعيدنا الى الخيار الأول بأنه لا يريد رئيساً لكونه يدرك ان عون لن يصل أبداً الى رئاسة الجمهورية.
خطأ نصرالله
وفي هذا الإطار، أشارت المصادر الى أن الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله أخطأ حين شنّ هجوماً على آل سعود والمملكة ومَن ورائهما الرئيس سعد الحريري، معتبرة أن رسالة السعودية من خلال إعدام النمر واضحة فهي لا تريد “حزب الله” أو مَن ينطق باسمه على أراضيها.
الوضع سيئ
واعتبرت المصادر أن هذا الوضع المتأزّم على المستوى الشيعي – السني، يرخي بظلاله على انعقاد جلسة لمجلس الوزراء. وهنا استبعدت المصادر انعقاد اي جلسة، مشيرة الى أن الرئيس تمام سلام يخشى ان ينتقل الصراع الى داخل الحكومة فيزداد الوضع سوءاً.
واعتبرت المصادر ان ما يزيد الأمر تعقيداً هو المطالبة بموافقة كل الوزراء على القرارات علماً أن هذا الأمر لطالما كان مستحيلاً، فكيف إذا كانت الأمور تتسّم بالتعطيل والتعطيل المضاد.
وإذ أشارت الى أن الرئيس نبيه بري يقوم بما في وسعه لتفعيل عمل الحكومة، في حين أن “حزب الله” ما زال متمسكاً بالتعطيل، قالت: هذا ما يدلّ على أن لا جلسة حكومية ما لم تأتِ كلمة السرّ من “حزب الله” والعماد ميشال عون.