وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلقاء قوات الأسد لـ 17318 برميلا متفجرا على مناطق متفرقة في سورية عام 2015 الماضي، ما تسبب بمقتل 2032 شخصا بينهم 499 طفلا و338 سيدة، مشيرة إلى أن عدد البراميل المتفجرة وصل إلى 3677 برميلا منذ بدء التدخل الروسي في سوريا.
وبحسب تقرير للشبكة نُشر، الخميس، فإن محافظة ريف دمشق نالت الحصة الأكبر من عدد البراميل التي ألقاها نظام الأسد على مدن وبلدات المحافظة الخارجة عن سيطرته، وكان عددها 7971 برميلا متفجرا.
وأضافت: “تأتي درعا في المرتبة الثانية، حيث ألقت مروحيات نظام الأسد عليها 2980 برميلا متفجرا، ثم حلب 1777 برميلا متفجرا، وجاءت محافظة حماة في المرتبة الرابعة حيث ألقى عليها 1721 برميلا، ثم إدلب 879 برميلا، فحمص 563 برميلا، تلتها اللاذقية 163 برميلا، ثم القنيطرة 161 برميلا، فدمشق 43 برميلا، والحسكة 30 برميلا، ودير الزور 23 برميلا، وأخيرا السويداء 7 براميل متفجرة”.
وأشارت إلى أن البراميل تسببت في تدمير كلي أو جزئي لـ206 مراكز حيوية، منها 52 مسجدا و39 مدرسة ورياض أطفال واحدة و33 منشأة طبية و18 سيارة إسعاف و3 مناطق أثرية و19 من الأسواق ودورا للعجزة و11 دورية تابعة لمنظمة الهلال الأحمر وغيرها من البنى التحتية.
وأكدت الشبكة أن قوات الأسد ارتكبت بقصفها بالبراميل المتفجرة مدنيين عزلا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، ما يمثل خرقا لقانون روما الأساسي، كما انتهكت أحكام القانون الدولي الإنساني الذي يحمي الحق في الحياة، مطالبة مجلس الأمن الدولي بضمان التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، وفرض حظر السلاح على نظام الأسد وتحويل هذه الانتهاكات إلى المحكمة الجنائية الدولية.
يُذكر أن روسيا عارضت في نهاية تشرين أول الماضي مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يرمي إلى وقف عمليات القصف بالبراميل المتفجرة في سوريا، معتبرة أن من شأنه أن يسيء إلى محادثات السلام.