
طلّ هاجس بيع اراضي المسيحيين هذه المرة من مغدوشة في الجنوب التي تعدّ ثاني اكبر بلدة مسيحية كاثوليكية في لبنان بعد زحلة، حيث قدّرت الحصيلة الاولى ببيع اكثر من 18 في المئة من مجموع اراضيها الى غير المسيحيين نتيجة اعمال السماسرة فيها والاغراءات المالية.
وفي السياق، شرح رئيس “حركة الارض” طلال الدويهي لـ”المركزية” تفاصيل ما جرى، معتبرا ان المشكلة ليست محصورة في مغدوشة، فهناك مشاكل عالقة في قرى وبلدات لبنانية عدة نذكر منها دير ميماس قضاء مرجعيون، القاع، دوار زغرتا كرم النهر في الضنية ولاسا في جبيل وغيرها.
وقال: “الملف طُرح نتيجة احصاء اجراه تجمع شباب مغدوشة، شرح تفاصيل الواقع الراهن وخطورته، لان بهذا الامر خطرا وجوديا، خصوصا ان مجموع بيع اراضي المسيحيين الى غرباء عن مغدوشة تخطت 18 في المئة، وهذه نسبة لا يستهان بها، وتدل على عدم احترام سيدة المنطرة حارسة مغدوشة”، معلنا “ان المشكلة كبيرة في كل المناطق والقرى ذات الطابع المسيحي”.
واعلن الدويهي ان الحل بيد الدولة اللبنانية من خلال اعادة رد براءة الذمة البلدية وحق الشفعة، لان ترك الامور على حالها ينذر باخطار حقيقية ومؤامرة على مسيحيي لبنان، من خلال استهداف اراضي المناطق المسيحية عبر شراء عقاراتها.
ولفت الى ان الهدف من منع بيع اراضي المسيحيين الى غير المسيحيين هو دفاع عن الوجود، لان الارض تمثل العيش المشترك، وما نريده هو البقاء في قرانا ومناطقنا بهدف منع التغير الديموغرافي.
واعلن ان نسبة الاراضي المعتدى عليها تبلغ 130 مليون متر ما شكل غبنا وظلما كبيرين بحق المسيحيين”.