
حصلت المعارضة الفنزويلية التي أصبحت تسيطر على الجمعية الوطنية رسميا ، على ثلاثة نواب معارضين لنظام تشافيز كان القضاء علق عضويتهم، وأصبحت بذلك تتمتع بأغلبية الثلثين (112 من اصل 167) التي تمنحها سلطات واسعة.
ومع ذلك، رفض زعيم “الكتلة التشافيزية” في البرلمان والرجل الثاني في النظام ديوسدادو كابيلو ، الإعتراف بهؤلاء النواب الجدد، وأعلن انه سيرفع الأمر الى المحكمة العليا، وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد.
وفي السياق، عين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس الأربعاء، حكومة جديدة ، لمواجهة الأزمة الإقتصادية ومواجهة البرلمان الذي هيمنت عليه المعارضة. معلنا “قررت تشكيل هذا الفريق كي يبدأ اليوم حركة عمل جديدة مع الشعب ولمواجهة الوضع الإقتصادي الخطير”.
وأضاف مادورو إن هذه الحكومة ستعمل على حل “الوضع الإقتصادي الخطير” وتقود عملية “إعادة تصحيح وإنطلاقة” لـ”التشافيزية”، موضحاً انه شكل هذه الحكومة لمواجهة “مرحلة جديدة من الثورة” وكذلك “برلمانا بورجوازيا”.