
كرّر المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار “مطالبة الكتل النيابية التي تقاطع عمليات الانتخاب، عن طريق تعطيلها النصاب، بوضع حد لممارساتها السلبية والمشاركة في ملء الشغور الرئاسي على قاعدة ديمقراطية تتيح وجود أكثر من مرشح، وتنتهي باختيار من يحظى بأكبر عدد من أصوات النواب.”
وتابع، في بيان بعد اجتماعه الاسبوعي، “نُحمل ايران التي تراهن على نجاح تدخلها في عدد من الدول العربية، ومن خلال حليفها حزب الله، مسؤولية الوقوف حجر عثرة لمنع حصول انتخاب رئيس للجمهورية الا طبقا لأجندتها الإقليمية ووفقا لمصالحها. وتتكامل مهمتها، حليفيها اللبنانيين لتغطية خطتها، فحزب الله يعلن جهارا حصرية تأييده العماد ميشال عون الذي لا يرضى بأي رئيس للجمهورية غيره.”
واضاف: “نندد بمواقف كل من ألامين العام لحزب الله ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة اللذين يغامران بمصلحة لبنان العليا بالتهجم على دول صديقة، في مقدمها المملكة العربية السعودية، بالتدخل في شؤونها الداخلية بالنسبة الى الاول وبالتهديد والوعيد بحق الرئيس سعد الحريري بالنسبة الى الثاني. ونؤكد انه يجدر بالجميع التحلي بالحكمة والروية وعدم الانجرار وراء المحاور الإقليمية للنأي بلبنان عن تداعيات الحروب في المنطقة”.
وتابع البيان: “نجدد دعوتنا الى إلتزام بناء الدولة الواحدة الموحدة أرضا وشعبا ومؤسسات انطلاقا من الدستور ومن اتفاق الطائف. ونرفض رفضا قاطعا دعوات تغيير النظام والمؤتمر التأسيسي التي يطلقها حزب الله ويعمل لها مباشرة وغير مباشرة. ونهيب باللبنانيين التشبث بالثوابت الوطنية للمحافظة على خصوصية لبنان التي تتجلى بالعيش الواحد، وبالمناصفة وباستكمال تطبيق اتفاق الطائف وبتحييد الوطن عن المحاور الخارجية وصراعاتها”.