
أوضح العلامة السيد علي فضل الله ان “الحوار الحاصل يمثل صمام أمان من الفتنة، ويساهم ولو بشكل محدود في منع مضاعفات ما يجري في الخارج من التأثير في الداخل. ورغم الأجواء المتوترة التي حملها هذا الخطاب السياسي من هنا، وردود الفعل من هناك، فإننا نثق بأن إرادة الحكمة ستتغلب على كل الانفعالات والتوترات وبواعث الفتنة.”
وتابع، في خطبتي صلاة الجمعة، أن “الحوار سيستمر، ولا سيما أن البلد لا يتحمل أزمات إضافية بعدما تفاقمت فيه الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في ظل استمرار الهاجس الأمني الذي يمثل مصدر قلق دائم للبنانيين من تداعيات الخارج أو من العدو الصهيوني. وفي هذا الإطار، تأتي العملية الأخيرة الذي قامت بها المقاومة الإسلامية لتؤكد مدى جهوزية المقاومة، وأنها لا تستكين حتى تثأر لشهدائها، لتشعر العدو بأن الزمن الذي يقتل فيه ولا يرد عليه، قد ولى”.