
هبّت العاصفة مرتين على لبنان مع بداية السنة الجديدة، فكان للأولى وقع كبير على حياة اللبنانيين اليومية من وسائل تدفئة وتواصل، إنما ذروة التأثر أصابت كما دائماً التيار الكهربائي الذي خضع لساعات تقنين طويلة لا بل لانقطاعات متتالية نتيجة الأعطال التي أصابت الشبكات بفعل العواصف وغزارة الأمطار وشدة الرياح.
مصادر في مؤسسة كهرباء لبنان كشفت لـ”المركزية” أن “الأضرار على مستوى التوزيع عولجت بالإجمال، وتم إصلاح المحوّلات التي احترقت بسبب العاصفة واستبدال أخرى”.
وعلى مستوى الإنتاج، لفتت إلى أن “في فترة ذروة الإستهلاك، يرتفع منسوب الضغط على الشبكة مع ارتفاع معدلات الطلب على الطاقة”، وأشارت إلى أن المجموعة البخارية في كل من دير عمار والزهراني، تخضع للصيانة، لكن في المقابل وضعت المؤسسة مجموعات الإحتياط في صور وبعلبك لتعويض نقص الإنتاج وتوقف استمداد الكهرباء من سوريا”، وتابعت: من هنا تعمل المؤسسة على الإفادة من كامل كميات الإنتاج لديها لتأمين أكبر عدد ممكن من ساعات التغذية بالتيار الكهربائي للمواطنين.
وأكدت المصادر ذاتها أن” شركات مقدّمي الخدمات بإشراف المؤسسة، قامت بواجباتها في هذا السياق على الصعد كافة تماشياً مع العاصفة. وتحاول المؤسسة تأمين أكبر قدر ممكن من التيار عبر وضع مجموعات الإحتياط في الخدمة في فترة الذروة لتأمين الفرق”.
كهرباء جبيل: وكما في بيروت والمناطق، كذلك في جبيل حيث استعادت المناطق الجبيلية وضع التيار الطبيعي، بعد إصلاح الأعطال الناجمة عن العاصفة الثلجية الأخيرة التي أدّت إلى ارتفاع الطلب على التيار الكهربائي بما يفوق حجم الإنتاج.
مصادر في شركة كهرباء جبيل أوضحت لـ “المركزية” أن “من الطبيعي تعرّض الشبكة للأعطال المتكررة بفعل العواصف والرياح نتيجة العاصفة التي ضربت لبنان في الأيام الأخيرة”، مؤكدة
“حرص الشركة على تأمين أفضل خدمة للتيار الكهربائي للمواطنين ضمن نطاق امتياز كهرباء جبيل، بالرغم من الأزمة التي تطال قطاع إنتاج التيار في البلاد”.
وأضافت المصادر أن “شركة بيبلوس للتعهّدات الكهربائية” تعمل بالتنسيق مع فاعليات المنطقة وشركة كهرباء جبيل، “على تأمين التيار البديل في خلال ساعات التقنين ضمن أفضل الخدمات والأسعار، مع فريق صيانة يعمل 24/24 ساعة ويسهر على إصلاح الأعطال في الظروف المختلفة”.