
في 31 أيار 2016 تنتهي ولاية المجالس البلدية والإختيارية المنتخبة منذ العام 2010، ومن حيث المبدأ يفترض إجراء إنتخابات قبل نهاية هذه المدّة.
إلا أن الحماسة متفاوتة بين اللبنانيين، فهناك مَن يستبعد إجراءها انطلاقاً من أن التمديد الذي تمدّد من رئاسة الجمهورية الى المجلس النيابي، قد يوسع بساطه.
من جهته، لفت وزير الداخلية السابق مروان شربل الى أنه من المفترض إجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية في موعدها، معتبراً أن هذه الإنتخابات تفوق أهمية أي إستحقاقات أخرى، لا سيما وأنها مرتبطة بإنماء المدن والقرى، خصوصاً بالنظر الى الظروف التي نمرّ بها لجهة غياب جلسات مجلس النواب والوزراء، حيث الناس “تتنفّس” من خلال البلديات.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار شربل الى أن العديد من المجالس البلدية منحلّة، وهناك مجالس أخرى لا تقوم بواجباتها، وبالتالي لا بدّ من إنجاز هذا الإستحقاق في موعده الدستوري، بعيداً من التجاذبات السياسية الحاصلة.
الوضع الأمني
وسئل: هل هناك ما يعيق إجراء الإنتخابات البلدية، أجاب شربل: الوضع الأمني هو النقطة الأصعب، لكن في الواقع الأجهزة الأمنية تقوم بواجباتها كما يجب، وبالتالي حتى اللحظة لا شيء يمنع إجراؤها.
وماذا عن دعوة الهيئات الناخبة، قال شربل: هناك مهلة قانونية لدعوة الهيئات الناخبة، يجب الإلتزام بها من أجل تحديد موعد الإنتخابات.
واعتبر أن هناك إمكانية لإجراء الإنتخابات في عدة ايام، إذ يمكن تقسيم ذلك وفق المحافظات.
ورداً على سؤال، لفت الى ضرورة إجراء الإنتخابات الفرعية في جزين بعد شغور مقعد نيابي بوفاة النائب ميشال حلو.
وإذ قال: التمديد للمجلس النيابي قد برّر بالعوامل الأمنية، شدّد شربل على أن القرار يعود لوزير الداخلية إذا كان بإمكانه إجراء الإستحقاق، بعد سلسلة من الاجتماعات الأمنية.