
اتُهم السوري سامر الواو بمعالجة الجرحى من الإرهابيين الذين أصيبوا إثر قتالهم ضد الجيش اللبناني في جرود عرسال. فأفاد أثناء استجوابه أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي سامي صادر، بأنه موظف حكومي في المستشفى الوطني في القصير ويعمل فيها كممرض.
وبعد سقوط القصير تم تسريح الموظفين من المستشفى الذي كان يتردد إليه مسلحون، نافياً انتماءه الى تنظيم “داعش” الإرهابي.
وسئل عن أشخاص مهمين قام بمعالجتهم في مركز العيادات ومنهم اللواء المنشق إبراهيم مطاوع فأجاب: “اتصل بي سائلاً عن دوام العيادات ليس أكثر”.
وماذا عن شادي القنّاص وعبدالرحمن العتر اللذين ينتميان الى تنظيم “داعش” فأجاب بأنهما من بلدة القصير ولم يسبق أن عالجهما.
وتم استيضاح الواو عن الجندي المنشق عن الجيش اللبناني عاطف سعد الدين فقال: “سُئلت عنه، إنما لم يكن في تلك الفترة سوى مستشفى أبو طاقية (مصطفى الحجيري) ولم أره في مركز العيادات”. وقال الواو إن الأمير الطبي لـ”جبهة النصرة” يدعى بشير ولا يعرف كامل هويته.
وحول ما أفاد به سابقاً بأن المدعو بشير كان يتواجد دائماً مع أمير “النصرة” “أبو مالك التلي”، قال الواو: “لم أذكر ذلك”.
وماذا يعرف عن مسألة تهريب الأدوية بين سوريا ولبنان قال الواو: “سبق أن وقّعت مرة وحيدة على ورقة استلام أدوية لصالح المستشفى الوطني وذلك في العام 2012”.
وأوضح الواو أنه سبق أن أوقف لدى الأمن العام اللبناني مع ابن خاله عماد مصطفى وطلب منهما مغادرة الأراضي اللبنانية، غير أن الواو لم يفعل لأن لديه أطفالاً معوّقين.