
أشار ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان أن أحكام الإعدام التي نفذت في السعودية تتعلق بالإرهاب، وقد مرت عبر ثلاثة مستويات من الإجراءات القضائية، لافتاً الى أن ابواب المحكمة كانت مفتوحة أيضاً لأي وسيلة إعلامية وللصحافيين. وأكد أن المحكمة لم تميّز بين الأشخاص، سواء كان سنياً أو شيعياً.
وفي أول حديث صحافي له إلى صحيفة “ذا ايكونوميست” أبدى سلمان تخوفه من من أن تتأزم العلاقات أكثر بين طهران والرياض، وقال: “تخيل لو تمت مهاجمة أي دبلوماسي أو أحد أفراد عائلته في إيران، سيكون موقف إيران حينها أصعب بكثير، لذا نحن منعنا إيران من التعرض لمثل هذا الإحراج. تم إشعال النار في البعثة السعودية والحكومة الإيرانية تتفرج. لو حصل هجوم على طفل أو دبلوماسي أو عائلته، فماذا سيحدث؟ سيحدث الصراع الحقيقي والتصعيد الحقيقي”، لافتاً الى أن التصعيد الإيراني قد وصل إلى مستويات عالية، لكنه أكد في المقابل أن السعودية تحاول بكل ما في وسعها عدم التصعيد أكثر والتعامل مع الإجراءات والخطوات التي تمارس ضدها.
ونفى نفياً قاطعاً أي توقع بنشوب حرب بين البلدين، مشدداً على أن من يدفع بهذا الاتجاه ليس في كامل قواه العقلية، لأن الحرب بين السعودية وإيران تعني بداية كارثة كبرى في المنطقة، وسوف تنعكس بقوة على بقية العالم، وأكد أن بلاده لن تسمح بحدوث ذلك.
وعن عمليات التحالف العربي في اليمن لفت سلميان الى أن الهدف الأول لعاصفة الحزم كان يتمثل في تعطيل القدرات الرئيسية لميليشيات الحوثي، وهي القدرات الجوية وقدرات الدفاع الجوي وتدمير 90% من ترسانتها الصاروخية، مشيراً الى أن الجهود منصبة على الدفع نحو إيجاد حل سياسي، وتابع: “لكن هذا الأمر لا يعني أننا سنسمح للميليشيات بالتوسع على الأرض، لذلك عليهم أن يدركوا أن كل يوم يمضي دون قيامهم بالسعي نحو الوصول إلى حل سياسي سيجعلهم يخسرون على الأرض.
ونفى سلمان أن تكون السعودية تواجه أي أزمة إقتصادية، مذكراً بأن بلاده تملك الآن ثالث أكبر احتياط في العالم، كما تمكنت هذه السنة فقط من زيادة عائداتها غير النفطية بنسبة 29%.