“الحياة”: اتفاق بين سلام وباسيل

علمت “الحياة” من مصادر حكومية، أن رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام سيوجه اليوم دعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل في إطار تفعيل العمل الحكومي لمعالجة قضايا الناس.

وكان سلام اجتمع أول من أمس مع وزير المال علي حسن خليل الذي نقل إليه مجدداً تأكيد رئيس المجلس النيابي نبيه بري ضرورة تفعيل عمل الحكومة، وسأله متى ينوي دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، فأجاب بأنه سيوجه الدعوة إلى جلسة الجمعة. وأبلغه خليل تأييد بري.

وقالت مصادر وزارية لـ “الحياة”، إن اعتراض “التيار الوطني الحر” على عقد الجلسة ما لم تتم تلبية شرطه السابق قبل أشهر بوضع التعيينات العسكرية على جدول الأعمال ما زال قائماً، وإن الاتصالات غير المباشرة التي سبقت قرار سلام توجيه الدعوة أفادت بأن وزيري “التيار الحر” مازالا على موقفهما.

وأشارت المصادر الوزارية إلى أن سلام قرر توجيه الدعوة، معتبراً أنه لا يجوز بعد هذا التعطيل للعمل الحكومي التلهي بمشاورات حول مبدأ انعقادها، لحل المشكلات ومناقشة بنود طال انتظارها.

وأفادت المصادر بأن سلام يعتبر أن الدعوة مسألة طبيعية في ظروف استمرار الشغور الرئاسي والشلل، ولا ضرورة للتنسيق مع هذا الطرف أو ذاك، فمن يريد حضور الجلسة أهلاً وسهلاً به ومن يرفض يتحمل المسؤولية. وبناء عليه، فإن الأوساط الوزارية ستترقب ما إذا كان وزيرا التيار سيحضران ثم ينسحبان، أو يبقيان في الجلسة. وسألت عما سيكون عليه موقف وزيري “حزب الله” اللذين سبق أن تضامنا مع وزيري التيار، علماً أن الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله دعا في خطبه الأخيرة لتفعيل عمل الحكومة.

وعلمت “الحياة” أن اتصالات تنسيقية جرت بين سلام ووزير الخارجية جبران باسيل حول موقف لبنان في اجتماع وزراء الخارجية العرب الأحد في القاهرة. وقالت مصادر رسمية إن لبنان سيتخذ موقفاً بالانسجام مع الموقف العربي بإدانة الاعتداء على السفارة السعودية لدى طهران وقنصليتها في مشهد.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل