أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الأراضي التركية باتت محرمة على السوريين الساعين لدخولها عبر المطارات والموانئ البحرية من دون تأشيرة اعتبارا من 8 كانون الثاني. وأكدت أنقرة أن تأشيرة الدخول هذه لن تنطبق على القادمين من الحدود السورية البرية، موضحة أنه سيكون بالإمكان الحصول على هذه التأشيرات من السفارات والقنصليات العامة التابعة للجمهورية التركية.
وعشية تطبيق القرار أوقفت مكاتب حجز التذاكر الجوية في دمشق، قطع التذاكر للسوريين على الرحلات المتجهة من لبنان.
كذلك نشرت السفارة التركية في لبنان على موقعها الالكتروني تعميماً موجهاً للسوريين بضرورة حصولهم على “فيزا” للسماح لهم بدخول البلاد، وقد تضمن التعميم توضيحا أن اتفاقية الإلغاء المتبادل بين سوريا وتركيا للتأشيرة، في ضوء التطورات التي تعيش فيها المنطقة، “قد أبطلت” من جانبهم، لافتة أن الحصول على التأشيرة للسوريين سيبدأ اعتبارا من 8 كانون الثاني 2016.
وأشار تعميم السفارة إلى أن شروط الإعفاء من التأشيرة مستمر بالنسبة السوريين الذين يدخلون إلى تركيا عبر بوابات الحدود البرية السورية، وأوردت في الختام عنوانا الكترونيا لمعرفة المعلومات المتعلقة بشروط طلب التأشيرة.
هذا وتهدف السلطات التركية من وراء هذه الخطوة الى الحد من تدفق طالبي اللجوء المتجهين إلى أوروبا عبر أراضيها، معتبرة أن العدد الأكبر من السوريين الذين يتوجهون إلى أوروبا قادمون من لبنان والأردن ومناطق سيطرة الحكومة السورية، بالإضافة إلى مواطنين عرب يستخدمون جوازات سفر سورية مزورة لطلب اللجوء في أوروبا.