
أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن إقدام النظام السعودي على إعدام الشيخ نمر باقر النمر، جريمة خطرة بكل المعايير، لا تجرأ دولة ولا نظاما على ممارسة ما أقدمت عليه، مشددا على أن إطلاق الموقف الثابت بإدانة واستنكار هذه الجريمة، ومطالبة الجميع بموقف واضح، هو لتحصين الأمة ووحدتها على امتداد العالم العربي والإسلامي.
وقال فضل الله خلال احتفال تأبيني في بلدة شقراء الجنوبية إن النظام السعودي لم يجد من يبرر له هذه الجريمة، إلا بعض الأصوات التي لأن أي صاحب ضمير لا بد أن يأخذ موقفا مما اقترفوه، لكونها قضية إنسانية وعدالة وحرية وحق معطى، منتقدا بعض الأطراف في لبنان ممن لا يوجد لديهم معيار أخلاقي ثابت في الحكم على القضايا المحقة، ويقف إلى جانب قضية بعنوان الحرية وحقوق الإنسان ثم يكون ضد قضية أخرى تحمل العنوان نفسه.
وأكد فضل الله أن المعادلة السياسية ستتغير بفضل التضحيات والدماء العزيزة التي تقدم في المعركة، وأن هناك تغييرات كبرى في سوريا على مستوى الميدان من خلال التقدم الذي يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه، كما أن هناك تقدما ميدانيا في العراق، معتبرا أن الذي دفع إلى هذا التصعيد هو التقدم في الميدان لمحور المقاومة وتحقيق الإنجازات التي ستغير المعادلة الإقليمية.