
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد والوفد المرافق المعلم، أهمية احترام قرارات مجلس الامن خصوصا المعنية بمكافحة الارهاب.
ورأى المعلم بعد اجتماعه مع المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن جهود الحل السياسي وقرارات مجلس الامن الاخيرة بهذا الصدد، مرتبطة بصدقية جهود مكافحة الارهاب التى تستدعي الزام الدول الداعمة للارهاب بالتوقف عن ذلك، مشيرا إلى أن الموقف السوري متمثلا بمواصلة التعاون مع المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحد،ة فى سعيه لمكافحة الارهاب ودفع الحوار بين السوريين.
ولفت إلى أن سوريا مستعدة للمشاركة فى اجتماعات جنيف فى الموعد المقترح، مؤكدا ضرورة الحصول على قائمة التنظيمات الارهابية وقائمة بأسماء المعارضات السورية التى ستشارك فى جنيف.
ومن جهته، عرض دي ميستورا جهود الحل السياسى اللازمة فى سورية ومتابعة محادثات فيينا وقرارات مجلس الامن الاخيرة بهذا الصدد والتحركات لعقد جولة محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة اواخر شهر كانون الثاني الحالي.