
دان مجلس الامن الدولي التفجيرين الانتحاريين اللذين أوقعا عشرات القتلى في ليبيا وتبناهما تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي، مجددا دعوته اطراف النزاع في هذا البلد الى الاتفاق سريعا على حكومة وفاق وطني.
وقال المجلس في بيان رئاسي صدر بإجماع اعضائه الخمسة عشر ان الاعتداء الذي نفذه التنظيم الجهادي في مدينة زليتن واوقع 55 قتيلا على الاقل هو “عمل حاقد”.
وهذا الاعتداء هو الاكثر دموية في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
كما دان مجلس الامن “الاعتداء الاخير على المنشآت النفطية الليبية الذي تبنته مجموعة بايعت تنظيم الدولة الاسلامية”.