أوضح رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط انه “في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة العربية كل أشكال التشرذم المذهبي الآخذ في التوسع والتعمق للأسف، وفي الوقت الذي تتضاءل فيه المواقف العقلانية التي تدعو للتقارب والتفاهم بين مختلف الإتجاهات، برزت الزيارة اللافتة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للكنيسة الكاتدرائية القبطية المصرية أثناء إقامة قداس عيد الميلاد”.
وتابع في تصريح: “صحيحٌ أنها قد لا تكون الأولى من نوعها لرئيس مصري إلى الكنيسة إلا أنها أتت في لحظة مفصلية وحساسة وحملت رسائل ودلالات تؤكد على وحدة الشعب المصري في إطاره السياسي والإجتماعي”.
وختم قائلاً: “إن هذا النوع من الخطوات هي المطلوبة في هذه المرحلة حيث تتفرق الشعوب وتتمزق البلدان وتتساقط الحدود الجغرافية بين الدول القومية تمهيداً لإنشاء دويلات مذهبية متخاصمة ومتناخرة!”