
اتهم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، السعودية بأنها تسعى إلى توريط كل دول المنطقة بالأزمات.
وقال في رسالة إلى مدراء الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، نشرتها الخارجية الإيرانية على موقعها الرسمي
إنه رغم ما وصفه بـ”البغضاء الطائفية” لن تُقدم طهران على أي خطوة انتقامية ضد المملكة، مشيرا إلى عدم قطع العلاقات الدبلوماسية تماما من الجانب الإيراني ولكن خفضها فحسب.
وأضاف: “إن أغلب الذين يرتكبون المجازر وأغلبية عناصر القاعدة وطالبان و”داعش” وجبهة النصرة هم مواطنون سعوديون، أو ممن تم غسل أدمغتهم بالبترودولار، وتابع باتهامهم بالترويج لرسالة البغض المعادية للإسلام والطائفية في العالم خلال العقود الماضية”.
واتهم ظريف المملكة بأنها تجز رقاب علماء الشيعة، في إشارة إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق الشيخ الشيعي، نمر النمر، والذي أشعل فتيل العداء القديم بين الدولتين، وتسبب في إعلان السعودية عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران على خلفية ما تعرضت له ممثليات المملكة في إيران وسط احتجاجات الشعب الإيراني على إعدام النمر.