
أكدت الولايات المتحدة الأميركية، الأحد (10 يناير 2016)، نشرها القاذفة الاستراتيجية بعيدة المدى “ستراتوفورس B-52” في شبه الجزيرة الكورية، بعد 4 أيام من إعلان كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية.
وقالت واشنطن وسول، إن القاذفة B-52 الأميركية، غادرت قاعدة أندرسون الجوية صباح اليوم، ووصلت إلى سماء أوسان، إقليم كيونج كي.
فيما أشارت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، إلى أن نشر القاذفة الأميركية هو العمل المضاد الثاني الذي يستخدمه الجنوب منذ أن أعلنت كوريا الشمالية اختبار قنبلتها الهيدروجينية يوم الأربعاء الماضي. وكان رد الفعل الأول هو استئناف بث عبر مكبرات الصوت يدين كوريا الشمالية على طول الحدود بين الكوريتين.
وبات من المحتمل جدًّا نشر حاملة الطائرات النووية الأميركية “رونالد ريجان”، إضافة إلى غواصة نووية، والطائرة F-22 الحربية التابعة للقوات الأميركية باليابان، في شبه الجزيرة الكورية، تدريجيًّا، حسب تقارير إعلامية.
وقال قائد العمليات للقوات الجوية الكورية الجنوبية لي وانج-جون، إن قوات بلاده الجوية مستعدة للتصدي لأي شكل من “الاستفزازات العسكرية” من قبل القوات الكورية الشمالية بكل صرامة وقوة، وإن القوات الجوية للتحالف الكوري-الأميركي، ستعطل إرادة قوات الشمال، اعتمادًا على التنسيق وقوة الإصابة الدقيقة عند الحاجة إليه.