
وقال مصدر في 14 آذار لـ “الأنباء”: إن عدم توقيع باسيل بيان ومقررات الاجتماع يمكن ان يعيد خلط الاوراق في بيروت، اذ كان بوسعه التوقيع مع التحفظ كما فعل وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري على الاقل، لكنه ـ اي باسيل ـ اراد ان يسلف حزب الله دفعة على حساب دعم عمه العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.
المصدر استغرب تذرع وزير الخارجية بسياسة النأي بالنفس، وقال: ان النأي بالنفس يعتمده لبنان في حالة الانقسام العربي، وليس في حال الاجماع التي تمثلت باجتماع وزراء الخارجية العرب.
