
أكّد النائب البطريركي العام المطران بولس صياح ، أنّ “البطريركية المارونية تُرحّب بلقاء رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، وتفرَح لأنّه سيحصل، وتتمنّى أن يصل إلى نتائج إيجابية، وهي أيضاً ترَحّب بأيّ لقاء وطني بين المكوّنات اللبنانية”.
وشَدّد المطران صياح في تصريح إلى صحيفة “الجمهورية”، على أنّ “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يَدعم بقوّة هذا اللقاء ومستعدّ لفِعل أيّ شيء لإنجاح لقاءات كهذه، وهو أوّل من عملَ على جمعِ القادة المسيحيين ونظّمَ لقاءات في بكركي ، وهو مستمرّ في عمله لجمعِهم مجدّداً للوصول إلى حلّ رئاسيّ، وقد حذّرَ منذ ما قبلَ الفراغ الرئاسي مِن الخطر المقبل على رئاسة الجمهورية”.
وتمنّى صياح أن “يصل اللقاء المرتقب بين عون و جعجع إلى نتائج ملموسة في مسألة إنتخاب رئيس الجمهوريّة ، لأنّ الإتفاق المسيحي – المسيحي يسَهّل الحلّ الرئاسي ، وعندها يُثبت الآخرون صدقيّة الكلام الذي يردّدونه بأنّ على المسيحيين الاتّفاق على رئيس ونحن نسير به، ونتمنّى أن يكون هذا الكلام صحيحاً”.