#adsense

حوار “عين التينة” مكانك راوح… توتر في النقاش والموعد الجديد في 27 كانون الثاني

حجم الخط

حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري السابع والعشرين من كانون الثاني الحالي، جلسة جديدة للحوار الوطني التي التأمت في جلستها الـ32 اليوم الإثنين في عين التينة.

وقد غاب عنها رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون الذي مثله وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، كما غاب رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية بداعي السفر.

وأفادت المعلومات بأن توتراً ساد النقاش على خلفية موقف وزير الخارجية جبران باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، وأيضاً الكلام الذي صدر عن رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد المتعلّق بالرئيس سعد الحريري.

رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لفت بعد إنتهاء الجلسة الى أنه يتفهم  موقف باسيل، مؤكداً أن أهم شيء هو الحوار والتضامن بين اللبنانيين.

وزير السياحة ميشال فرعون أكد أن “كل شيء معطل”، كاشفاً أنه ستتم المطالبة بعقد جلسة لمجلس الوزراء لتحديد مسألة النأي بالنفس في ظل ما يجري في المنطقة من احداث وصراعات وفي ظل التوتر القائم بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”.

النائب طلال إرسلان كشف أن هناك توافقاً ليكون النصاب كاملاً في الجلسة الحكومية الخميس.

النائب علي فياض أكد أنه تم الإتفاق على تفعيل عمل الحكومة والعمل ما أمكن على تذليل العقبات والتعاون على معالجتها، موضحاً أن لا حاجة لأي خطاب تصعيدي يسيء إلى مناخ البلد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل