.jpg)
رأت صحيفة “السفير” أن الجلسة الحوارية كانت تقليدية، وأهم ما تقاطعت حوله آراء المتحاورين هو إعطاء فرصة حتى الخميس المقبل لنسج التفاهمات الضرورية لتفعيل عمل الحكومة ووضع مجلس الوزراء على سكة الانعقاد بلا عقد أو مطبات.
وكان الحاضر الأكبر في الجلسة، هو «غياب» المرشحين لرئاسة الجمهورية، غاب ميشال عون، وكذلك غاب سليمان فرنجية في زيارة فرنسية لاحقتها اسئلة بعض المشاركين عما اذا كان سيقابل سعد الحريري أو أنها تمهيد لإعادة إحياء المبادرة الرئاسية من جديد.
وبالتالي غاب الاستحقاق الرئاسي عن الطاولة، ولم يقارَب إلا خجلا ومن باب التمني بإنجازه لعله يعيد إطلاق عجلة الدولة والمؤسسات.
وفي السياسة، أطلق الرئيس فؤاد السنيورة النار في اتجاهين، محاولاً إصابة الوزير جبران باسيل في موقفه في الجامعة العربية وخروجه على الإجماع العربي، وكذلك إصابة النائب محمد رعد في موقفه الأخير من سعد الحريري، والظهور في موقع المتعالي عما سماه التجريح.
كما احتدم النقاش، رد باسيل متسلحاً بقناعته وبموقف الحكومة اللبنانية، وبتنسيقه مع رئيس الحكومة، وأما رعد فرد على نار السنيورة على قاعدة «العين بالعين».. وانتهى زمن «ضربني وبكى وسبقني واشتكى.. ترفعون السقف.. ونحن أيضاً نرفعه.. ونستطيع أن نرفعه أكثر».
وبحسب “الحياة”، اعترض السنيورة على تصريح رعد ضد الحريري، والذي قال فيه إن لا مكان له في لبنان، مؤكدا أنه كلام لا يقال ولستم أنتم من يسمح بذلك أو لا، وهذا يزيد من الاحتقان ورد عليه رعد بالقول: «ما حصل أن الرئيس الحريري رد على كلام للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، وهذا مفهومٌ، أن يرد رئيس حزب على رئيس حزب، وأنا لم أتكلم إلا عندما صدر كلام عن أحدهم ولا أريد تسميته». وسحب من ملفه تصريحاً تلا عبارات منه (لوزير العدل أشرف ريفي) قال فيه إن «مكان السيد نصرالله هو قفص الاتهام وإن الحزب قتل رئيس الحكومة (الرئيس رفيق الحريري) وقادة المقاومة واغتال قادة 14 آذار، فهل هذا كلام إنساني وأخلاقي أو وطني؟ ونحن رددنا على هذا الكلام بعدما انتظرنا يومين من دون أن يصدر أي توضيح، ونحن لدينا نواب وأعضاء مجلس سياسي إذا قرر كل واحد منهم أن يتكلم كان يمكن أن تتفاقم الأمور أكثر. وفي كل الأحوال لا يتصرفن أحد على أنه بريء في ما يخص هذه القضية».
ورد السنيورة معتبراً أن ما قيل لا يبرر الهجوم على الحريري، وقال إنه ضد الإسفاف في الكلام من أي جهة أتى، وإذا جاء إسفاف من جهة يجب ألا يقابله إسفاف من جهة أخرى. إلا أن بري تدخل في النقاش قائلاً للسنيورة: «يجب أن نعقد الحوار المرة المقبلة في صيدا، لأنك أمس (أول من أمس) كنت فيها وقلت كلاماً جيداً عن الحوار. هذا الموضوع ليس في جدول أعمال الحوار الآن وليس مفيدا أن نرد على بعضنا ونزيد الاحتقان.
ولفتت “المستقبل” إلى أنه على طاولة الحوار الوطني شكّل الامتناع اللبناني الرسمي عن الانضواء تحت راية الإجماع العربي محور نقاش وتوضيح بين المتحاورين سعى خلاله الوزير جبران باسيل إلى تبرير الموقف وتوضيح مبررات اتخاذه بذريعة الحرص على “الوحدة الوطنية”.
وفي معلومات “اللواء” ان رئيس الحكومة تمام سلام أوضح للرئيس السنيورة ان باسيل كان على تشاور معه في الموقف، لكن وزير خارجية البحرين أصرّ على إدخال العبارة التي يتناول فيها “حزب الله” في البيان الختامي، فكان الموقف بالامتناع عن التصويت والاعتراض على العبارة.
وأكّد مصدر مطلع لـ”اللواء” ان جلستي الحوار مهدتا الطريق امام عقد جلسة مجلس الوزراء بعد غد الخميس، ليس فقط لبحث جدول الأعمال العادي، بل لمناقشة القضايا الملحة والتفاهم عليها، وفقاً لما طالب به الرئيس تمام سلام على طاولة الحوار، بما في ذلك ملء الشغور في المجلس العسكري وتوضيح الغموض حول ملابسات ترحيل النفايات.
ونقلت مصادر “المستقبل” أنّ رئيس الحكومة تمام سلام لفت انتباه المتحاورين إلى ضرورة استئناف الانتاجية في مجلس الوزراء بعد إنجاز ملف أزمة النفايات وعلى هذا الأساس دعا إلى انعقاد المجلس بعد غد الخميس، موضحاً في ما يتعلق بعملية ترحيل النفايات أنه كان الخيار الوحيد المتاح أمام الحكومة بالاستناد إلى تفويض مسبق بذلك من طاولة الحوار الوطني وإلى عامل الوقت الضاغط الذي حال دون إجراء مناقصات لإنهاء الأزمة. وعلى الهامش دار نقاش متصل بوضع الشركة الهولندية التي تبيّن أنها غير جدية ولم تتمكن من تأمين الكفالة المادية المطلوبة لتنفيذ العقد مع الدولة اللبنانية.
ونُقل عن سلام وفق “الجمهورية” ليل امس قوله انّ جلسة الحوار “كانت من انجح الجلسات وافضل من سابقاتها لما شهدته من مقاربات ايجابية تؤكد فهمَ الجميع لخطورة وضع البلد وضرورة تفعيل العمل الحكومي لمواجهة الإستحقاقات الداهمة على البلاد وتجاوز بعض الإشكالات التي لا يمكن ان تفيد احداً وتنهي بعض القضايا التي تربك اللبنانيين في كثير من المجالات الحيوية واليومية”. ونَقل زوار سلام عنه انّه بات مطمئناً الى انّ جلسة مجلس الوزراء الخميس ستعقد في حضور جميع مكوناتها وستكون جلسة منتجة، وأنّ البنود الواردة على جدول الأعمال سيبتّ بها كاملة، في اعتبار أنّها من القضايا الروتينية التي لا يمكن ان تحدِث ايّ خلاف بين مختلف مكونات الحكومة وتعني اللبنانيين في كل المناطق على المستويات الإدارية والمالية والتربوية.
وتوقعت مصادر سلام عبر “اللواء” ان يحضر جميع الوزراء جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس، مبدية ارتياحها لتركيز جلسة الحوار في القسم الأكبر منه على ضرورة تفعيل العمل الحكومي، وألمحت عن اتفاق جرى خلال الجلسة لحضور الجميع مجلس الوزراء المقبل.
بدوره، علّق رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل، وفق “المستقبل”، معترضاً على الموضوع بالقول: “حصلت عملية تبادل (عبر الأراضي اللبنانية ضمن اتفاقية الزبداني) ولم يخبرنا أحد، وكذلك الأمر تم تلزيم ترحيل النفايات من دون أن يخبرنا أحد”. فتولى رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط التعقيب قائلاً للجميل: “كل ملاحظاتك “على راسنا” لكن للتذكير فإننا في جلسة الحوار التي كنت غائباً عنها اتخذنا قراراً بتكليف الرئيس تمام سلام القيام بما يراه مناسباً لمعالجة الأزمة”.
وأشارت “السفير” إلى أنه بعد إفتتاح الجلسة رد السنيورة على تصريح رعد ضد الحريري، معتبراً أن ما قيل لا يبرر الهجوم على الحريري، وقال إنه ضد الإسفاف في الكلام من أي جهة أتى، وإذا جاء إسفاف من جهة يجب ألا يقابله إسفاف من جهة أخرى. إلا أن بري تدخل في النقاش قائلاً للسنيورة: «يجب أن نعقد الحوار المرة المقبلة في صيدا، لأنك أمس (أول من أمس) كنت فيها وقلت كلاماً جيداً عن الحوار. هذا الموضوع ليس في جدول أعمال الحوار الآن وليس مفيدا أن نرد على بعضنا ونزيد الاحتقان”.
– الرئيس تمام سلام أعاد توضيح الموقف تجاه الحكومة ولماذا توقفت ولماذا ربط عقد جلساتها منذ ايلول بموضوع النفايات، مشيراً الى ان الجلسة اليتيمة التي عقدت على قاعدة ان ملف النفايات كان جاهزاً. في ما يتعلق بانعقاد الحكومة، فأنا جاهز للالتزام بما يتم التوافق عليه.. وعندما تتفقون على شيء فأتوا به الى مجلس الوزراء وأنا جاهز».
وقال «من الآن وحتى الخميس يجب معالجة القضايا الخلافية، وإذا حصل ذلك فهذا جيد، وإن لم تتمكنوا فتستطيعون ان تأخذوا وقتكم، لكن لا يجوز ان يعطل اي كان مجلس الوزراء.
هناك اكثر من 500 موضوع للإقرار في مجلس الوزراء، وأنا أسعى الى تأمين 140 موضوعاً كلها غير خلافية وغير سياسية وليس هناك من سبب لعدم تمريرها». ولفت الى ان «الصراع السياسي على مستوى البلد قائم، والامور في محيطنا وعلى المستوى الاقليمي غير مستقرة، والكل يحسدنا على قدرتنا في المحافظة على البلد». مؤكداً في هذا السياق أن «الوضع الامني ممسوك وكل الاجهزة الامنية تتعاون في ما بينها».
وأعاد التذكير بالجلسة التشريعية التي نجحت بتمرير الاستحقاقات المالية، وأشار الى ان «هناك قوى وقيادات تواصل مواجهتها للإرهاب، وهي في هذا السياق تواجه بيئتها».
ـ فؤاد السنيورة: لدي مسألتان: الأولى أننا رأينا مؤخراً منحى جديداً، وأنا أتأسف على ذلك، عندما يتحول الامر الى اتهامات وادّعاءات وكأن هناك طرفاً لديه وكالة ألا يسمح لشخص ما بأن يعود الى البلاد واتهامه بأنه أجرم وبأنه خطف صلاحيات رئيس الجمهورية.
أضاف: نحن كنا اتفقنا جميعاً على احترام اتفاق الطائف، أتأسف أنني سمعت ذلك ولهذا المنحى، وهناك جمهور عريض من اللبنانيين يتأسف، لكن أتعالى على هذا الكلام، ونستمر بالحوار لأنه الأسلوب الوحيد الذي يمكن من خلاله أن نعالج مشاكلنا، وعندما ذهبنا الى الحوار ذهبنا على أمل أن يهدئ هذا الحوار هذا الخطاب. وكنا نأمل ان يقدم نموذجاً في الخارج للتواصل بين الطرفين. ما جرى لا يشبهنا ونتعالى عليه ومستمرون في الحوار.
وتابع: المسألة الثانية موضوع جامعة الدول العربية. أنا أعرف ان مسائل دقيقة تخصنا. كنت آمل دوزنة الموقف العربي بحيث لا يأتي على ذكر «حزب الله» الذي هو مكون لبناني في الحكومة. في موضوع البحرين كنا قادرين ان ندخل تعديلاً معيناً لا يأتي على ذكر «حزب الله». ولكن كان بإمكاننا ان نقول بأننا ضد التدخل بشؤون البحرين وكنا بذلك حافظنا على موقع لبنان مع الإجماع العربي.
ـ بري: ربما كان علينا أن نقيم طاولة الحوار في صيدا لأننا سمعناك تتحدث بمنطق حواري في صيدا. أريد للأسف أن أدافع عن جبران باسيل. ما قاله باسيل، هو ما طالبتَ به أنت تماماً لأنه أدان الاعتداء على السفارة السعودية لكنه امتنع في ما يتعلق بالبيان الذي طال «حزب الله» الذي هو مكون اساسي في لبنان. أنا لم أكن خائفاً على الحوار اكثر من هذه المرة، لا اريد ان اخوض في النقاش لكن هناك تصريحات صدرت دفعت البعض لإصدار مواقفه المتشددة.
ـ السنيورة: لكن هناك تجريح شخصي، وأن يصدر هذا الأمر عن رئيس كتلة نيابية فهذا مرفوض.
ـ بري: أنت رئيس كتلة ولكنك «ما بتخلّي وما بتبقّي».
ـ السنيورة: هذا الموضوع ليس للمزاح لا بد ان نتصارح.
ـ بري: فليتصارحوا مساءً في جلسة الحوار بين «المستقبل» و«حزب الله».
ـ السنيورة، عاد الى كلام باسيل في الجامعة العربية ووجد فيه تبريراً لموقف إيران، وقال «أنا أتفهم محاذرة ورود اسم الحزب في البيان الصادر، لكن ايضا كان مطلوباً ألا نزعّل اخواننا العرب».
ـ باسيل: كنت اعتقد ان ما قمنا به يناسب كل اللبنانيين. كحكومة نحن التزمنا الصمت تجاه قرار قطع العلاقات (بين السعودية وإيران)، وأنا وجدت على مكتبي طلباً سعودياً يطالب بالتعبير عن التضامن مع السعودية. لقد تشاورت مع الرئيس سلام حول خطاب التهدئة، واتفقت معه على المضمون وعلى خطاب التهدئة وما قلته وقتها اتصل بي رئيس الحكومة معتبراً الموقف الذي أدليت به ممتازاً، اعترض فقط على كلمة وردت في النص عندما استخدمت كلمة موقف سياسي معارض، اعترض على هذه طالباً استبدالها. لكنه لم يعترض على باقي النص. والموقف ذاته قلته في الجامعة العربية لا أكثر ولا أقل.
أضاف: «عندما جاءنا القرار بدا أن فيه إشكالية تجاه السياسة المعتمدة من الحكومة. هناك فقرة خاصة بسوريا وهناك اعتبار أن من أُعدموا في السعودية هم ارهابيين، وهناك دعوة لإيقاف دعم الميليشيات في الدول العربية، وهذا يتناقض معنا، ويسمي حزب الله بالاسم. هنا قلنا إننا لا نستطيع إلا أن نعترض، وقلنا اسحبوا كلمة حزب الله، نسحب اعتراضنا ونتحول الى الامتناع لأن وحدتنا الوطنية هي اهم من كل شيء. عندما قلت هذا الكلام نظر اليّ الوزير السعودي (عادل الجبير) وقال لي (OK).. لكن وزير خارجية البحرين أصرّ على هذا البيان».
أضاف: «البيان تشعب وتحدث عن اليمن وسوريا والبحرين، ولو أيدنا هذا الموقف لما كنا خلصنا في لبنان، هل هذه هي سياسة الحكومة؟ وعندما سمعت بالبيان الذي صدر خرجت واتصلت بالرئيس سلام ووضعته في الجو ووافق على موقفنا».
وتابع باسيل: «من جهة ثانية، نحن من الآن الى الخميس سنتعاون من أجل أن تنعقد جلسة الحكومة، وبالتوافق، ومعالجة الإشكالية التي تسببت بإيقاف مجلس الوزراء».
وتحدث النائب محمد رعد: أنا منذ شهر ونصف تقريباً لم أدلِ بموقف، جاء إعدام الشيخ نمر النمر، ثم اعقب ذلك كلام الأمين العام السيد حسن نصرالله، ومن ثم رد رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري. وبعدها بوقت وجيز موقع «اونلاين» يورد خبراً بأن أحد قياديي «المستقبل» يقول إن السيد نصرالله مدان بجرائم كبرى ومكانه في قفص الاتهام. سحبنا الخبر من «الوكالة الوطنية» فإذا به أحد القياديين في «المستقبل» يتحدث عن ذاكرة مثقوبة للسيد نصرالله. وغير ذلك.. من اتهامات للحزب بالقتل والاغتيالات وافتعال الفتن. فهل هذه مسكنة وطهرانية؟ إن العز هو أن تخضع للحق حيث لزمك.
السنيورة متفاجئاً يسأل النائب فريد مكاري: أي كلام؟
مكاري: كلام أشرف ريفي.
السنيورة مستغرباً: لم أسمعه.
مكاري: أنا سمعته وتوقفت عنده.
رعد مكملاً: كان في إمكاننا إن نعطي الإذن لنوابنا ولأعضاء المجلس السياسي في «حزب الله» بأن يردوا ويصرحوا، ولكننا لم نفعل، بل انتظرنا تصحيحاً لهذا الكلام من تيار «المستقبل»، لكن هذا لم يأت، فبعد ذلك اطلقتُ تصريحي. فإذا كان قياديو تيار «المستقبل» يحددون المكان الطبيعي لأميننا العام فنحن أيضاً في إمكاننا أن نحدد المكان الطبيعي لرئيس «المستقبل»، وإن رفعتم السقف أكثر فنستطيع ان نرفعه اكثر. لكن قلنا ما قلناه على أمل ان يدفع ذلك للتفاهم وإيقاف هذا النوع من التصريحات. جيد ان تشكو، ولكن ان تضرب وتشكو.. فهذا عيب.
أضاف: كل لحظة وأخرى يخرجون علينا بتصريحات تتحدث عن انقلاب على الطائف، نحن عندما نتحدث عن الطائف نتحدث على نقد تطبيق الطائف، نعم لدينا ملاحظات، وتطبيق الطائف أدى الى اختلالات، لكن نحن ملتزمون باتفاق الطائف. ونحن اعتبرناه تسوية الأمر الواقع منذ التسعينيات. لقد تشكلت حكومات ما بعد الطائف وأفضت الى دين مقداره 70 مليار دولار فمن يحاكم المسؤولين عن ذلك؟
أضاف: البعض، ربما يجد مكاناً بالصدفة في كتلته، ثم يتيح لنفسه التطاول على الأمين العام لـ «حزب الله» وعلى رئيس الكتلة. على الأقل إذا أردتم النقد فاختاروا منكم واحداً عليه القيمة. نحن نؤمن بالحوار لأننا مختلفون، والمطلوب تأمين الخطاب المناسب لاستمرارية الحوار. هل إذا أطلقتم علينا النار علينا ان نسكت، لكن عندما أحكي تقوم قيامتكم؟
ـ السنيورة: أنا ضد الإسفاف في الخطاب من اي فريق، سواء من أخصامنا او من فريقنا.
هنا سلم النائب رعد نص تصريح للنائب أحمد فتفت يتهم فيه الحزب بالتصعيد واستغلال الحوار من أجل العودة الى الاغتيالات السياسية. فيتلو الرئيس بري نص الكلام ويتوجه الى السنيورة قائلاً: «شو عم تحكيني بالتجريح؟.. تفضل إقرأ».
ـ السنيورة: أريد من الأخ محمد رعد ان يعمل على ضبضبة هذا الموضوع. وكل سياسي على هذه الطاولة هو شريك في تحمل مسؤولية الـ 70 مليار دولار دين.
ـ سامي الجميل، أستنكر غياب مجلس الوزراء والوزراء عن مسائل أساسية، متوقفاً هنا عند تبادل الزبداني، وموضوع النفايات وموضوع الجامعة العربية. اعتبر ان عدم الدعوة الى مجلس الوزراء خطأ والمقاطعة خطأ. وسأل من يقرر السياسة الخارجية؟ نحن مكون أساسي ولم نعلم بتسوية الزبداني إلا من الإعلام. وانضممنا الى حلف اسلامي من دون ان نعود الى مجلس الوزراء.
ـ سلام: هذا الأمر غير صحيح وأنا اوضحت موقفي من هذا التحالف.
ـ وليد جنبلاط: في موضوع النفايات نحن فوضنا الرئيس سلام ان يجد الحل المناسب للنفايات.. ثم اعتذر جنبلاط عن اضطراره لمغادرة الجلسة لأسباب خاصة.
ـ بطرس حرب: انتخاب رئيس الجمهورية حاجة اساسية، ولو تمكنا من معالجة موضوع مجلس الوزراء فهذا سيساعد على ترييح البلد.
ـ سلام رداً على الجميل: خذونا في حلمكن. ربما مهمة البعض ان يسعى الى التقويض فقط. وشرح عملية تبادل الزبداني مشيراً الى انها عملية دولية بامتياز. وحول موضوع النفايات أشار الى إن الترحيل ليس حلا مثاليا ودونه الكثير من العوائق. الحل المثالي يفرض ان نحل نحن الموضوع. وأقول لكم أمّنوا المطامر وغداً ينتهي الموضوع. اما الحل البعيد المدى فهو في المحارق. وأكد انه لا سمسمرة ولا رشوة ولا قبض، الكلام عن صفقات فيه ظلم وليس صحيحا. قرار الترحيل صدر عن مجلس الوزراء، وإذا ارادوا التراجع عنه فلا مانع لدي.
ـ باسيل: في الموضوع الحكومي، فنحن تحت رغبتك دولة الرئيس (بري)، سنحرص على الإيجابية.
ـ الجميل: اؤكد احترامي لرئيس الحكومة ولكن يتبين لي ان حرصنا عليه هو اكبر من حرصه على نفسه.
سلام: سمعت اليوم بموضوع الترحيل الى سيراليون، نحن لا نية لدينا ولم نبحث هذا الامر مع احد. وأود ان اشير الى ان عقد احدى الشركتين يبدو مربكاً، وقد نتجه الى تكليف شركة واحدة في ما يتعلق بالترحيل.
ـ اسعد حردان اشار الى ان ما قاله وزير الخارجية حول التحالف الاسلامي يناقض ما قاله رئيس الحكومة.
وهنا رفع الرئيس نبيه بري الجلسة الى السابع والعشرين من الشهر الجاري.